كل ما قاله عبد الوهاب بن زعيم رئيس لجنة التربية والشؤون الدينية والتعليم العالي على مستوى مجلس الأمة في منتدى “الصوت الآخر”

آخر تحديث : الأحد 9 أكتوبر 2016 - 5:13 مساءً
كل ما قاله عبد الوهاب بن زعيم رئيس لجنة التربية والشؤون الدينية والتعليم العالي على مستوى مجلس الأمة  في منتدى “الصوت الآخر”

انتقد عبد الوهاب بن زعيم رئيس لجنة التربية والشؤون الدينية والتعليم العالي على مستوى مجلس الأمة، الإضراب الذي دعا إليه التكتل النقابي لأربعة أيام ابتداء من 17 من شهر أكتوبر الجاري، مؤكدا أنه ليس في وقته وهو ما يسبب تعطيل الدراسة للتلاميذ.

وردّ عبد الوهاب بن زعيم خلال استضافته في منتدى “الصوت الآخر”، في شأن الإضراب الوطني الذي دعا إليه التكتل النقابي من مختلف القطاعات الوزارية بما فيها نقابات التربية أن هذه الأخيرة تعتمد على التصعيد، في الوقت الذي فتحت فيه وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط جميع أبوابها من أجل التحاور والنقاش حول القضايا العالقة. كاشفا أنها مستعدة للرد على جميع الملفات المطروحة بالإيجاب أو السلب، وفي حال لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين الطرفين، أشار بن زعيم إلى أن السلطات العليا بما فيها الحكومة هي من تتكفل بهذه الانشغالات.

كما استهجن رئيس لجنة التربية، الإضراب الذي من المقرر أن تنظمه نقابات التربية مع نقابات أخرى لمدة أربعة أيام بداية من 17، 18 و24 و25 أكتوبر الجاري، وقال “إن الإضراب ليس في وقته وهو سيؤثر على الدراسة”.

من جهة أخرى رفض المتحدث إدراج مهنة التعليم ضمن المهن الشاقة التي سيتم إعفاؤها من قرار إلغاء التقاعد النسبي مع بداية سنة 2017، مشيرا إلى إن التعليم لا يعتبر مهنة شاقة، خاصة أن الأساتذة وموظفي قطاع التربية يستفيدون من 4 أشهر تقريبا من العطلة سنويا، وهو ما يعوض العمل الشاق ضف إلى ذلك أن المدة مدفوعة الأجر، وقال المتحدث في السياق ذاته “نحن مع عدم إدراج مهنة التعليم ضمن المهن الشاقة والتي تستفيد من التقاعد النسبي”.

خطأ إسرائيل أعاد إحياء اعتراف الجزائريين بفلسطين كدولة عربية

اتهامكم باطل والعدالة ستفصل في الأمر فور استلام نتائج التحقيق

بعد الفضيحة التي حملها كتاب الجغرافيا لتلاميذ السنة الأولى متوسط في الصفحة 65 والتي أثارت ضجة كبيرة وسط الرأي العام بسبب خريطة دولة إسرائيل، قال بن زعيم “إن القضية أعادت إحياء مدى حب الجزائريين لدولة فلسطين والاعتراف بها كدولة عربية”، مؤكدا أن الأخطاء المنهجية التي وردت في كتب الجيل الثاني، سيتم الكشف عنها وذلك في انتظار النتائج التي تقدمها لجنة التحقيق المكلفة بالقضية والتي ستحوّل مباشرة إلى العدالة مثلما حدث خلال تسريبات البكالوريا لدورة 2016، مضيفا أن القطاع ليس بقطاع سهل بل هو معقد وحساس يحمل أزيد من 10 ملايين تلميذ بالإضافة إلى نقابات التربية، كاشفا عن وجود صراع إيديولوجي مقسم بين المتوجهين إلى الفكر الأوروبي، الفكر الإسلامي والعربي.

وعاد رئيس لجنة التربية على مستوى مجلس الأمة، إلى ملف الأساتذة المتعاقدين الذي يوجد على مستوى الحكومة، وقال إن الوزيرة اعتمدت في التوظيف على قائمة الناجحين في مسابقة التوظيف لسنة 2016، والتي نجح فيها 28 ألف أستاذ، ثم استعانت بالقائمة الاحتياطية على مستوى كل ولاية وذلك وفق احتياجات القطاع حسب العدد والتخصص، وفي حال عدم التحاق الاحتياطيين ستلجأ إلى التوظيف بالتعاقد وذلك بالنسبة للأساتذة المتعاقدين الذين لم يسعفهم الحظ في النجاح في المسابقة والذين يبلغ عددهم 14 ألف أستاذ، والأولوية لذوي الخبرة في التدريس وذلك في انتظار استدعائهم من طرف وزارة التربية.

شئنا أم أبينا اللغة الفرنسية لغة علمية وعالمية

أيّد بن زعيم قرار وزيرة التربية نورية بن غبريط والمتعلق بتدريس بعض المصطلحات خاصة منها العلمية في الطور الثانوي باللغة الفرنسية لتمكين الطلبة في التعليم العالي من أجل التحكم في اللغة، وأوضح أنه يستدعي فتح اتفاقية مشتركة لتسهيل ذلك ما بين وزارتي التربية والتعليم العالي، معتبرا أن اللغة الفرنسية لغة علمية وعالمية، ولغة التكنولوجيا. كاشفا أن أغلبية الميادين الاقتصادية والمجالات تتعامل باللغة الفرنسية، مشيرا إلى أن الثوابت الدستورية لا نقاش فيها سيما ما تعلق بالدين الإسلامي واللغة العربية، وأن اللغة تعتبر مجرد وسيلة لإيصال المعلومة والتكنولوجيا.

وأضاف ضيف “الصوت الآخر” أنه لا يوجد أي إشكال في شأن الشراكة التي تبرم ما بين وزارة التربية الوطنية أو أي قطاع وزاري مع أي دولة أجنبية سيما منها دولة فرنسا، كل درس وكل موضوع يتم إدراجه ضمن مناهج التدريس يتم المصادقة عليه من طرف خبراء ومؤلفين جزائريين.

ونفى عبد الوهاب بن زعيم من جهة أخرى، أن يكون هناك نقص في الكتب المدرسية، وأوضح أن هناك أقلية فقط لم يستلموا بعد كتبهم، وكشف عن طبع 82 مليون كتاب مدرسي سنويا، بالإضافة إلى 16 مليون كتاب جديد ضمن مناهج الجيل الثاني.

من هاجمهم سعداني لم تنفع معهم الدبلوماسية.. والبادئ أظلم

يرى السيناتور عن حزب جبهة التحرير الوطني بالغرفة العليا للبرلمان عبد الوهاب بن زعيم أن خطاب الأمين العام للحزب العتيد كان ثريا ومتنوعا في طرحه غير أن الإعلام هو من سلط الضوء على القصف المركز الذي طال شخصي الأمين العام السابق للجبهة عبد العزيز بلخادم ومدير جهاز الاستخبارات المتقاعد الفريق محمد مدين المدعو توفيق، نظرا للجرأة التي تحلت بها التصريحات والتماس الحاضرين أن الرجل –سعداني- يستند إلى معطيات ودلائل قوية حسب المتحدث.

وقال بن زعيم عند حلوله ضيفا بفوروم جريدة “الصوت الآخر” إن” سعداني تكلم عن عدة أمور مهمة على الصعيدين الداخلي والدولي، غير موضوع بلخادم والتوفيق، على حد تعبيره، مدافعا في الصدد عن خرجة مسؤوله الحالي بجهاز الأفلان، كونه كان ضحية لهجمات شرسة من قبل هذين المسؤولين السابقين لمدة ثلاث سنوات، ذاق فيها أبشع أنواع القذف والسب والشتم، طالت شخصه ومحيطه والمقربين منه ولم تسلم منها حتى عائلته يضيف بن زعيم.

وأوضح المتحدث ذاته عبر منبر “الصوت الآخر”، أن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني حاول بشتى الطرف كف الأذى الذي يتعرض له عن نفسه، فحاول تارة بالوسائل الدبلوماسية ثم عن طريق وساطات الناس لعله يستكين جانب المهاجمين ويكفوا بلاهم عنه إلا أن الطرق السلمية لم تُجدِ رغم أنها تحسب لسعداني، لذلك اضطر إلى القصف ومواجهة خصومه بالحجة والدليل اللذين يمتلكهما ووفق رؤياه ومنظوره الذي يجهلهما كثيرون على الساحة السياسية والوطنية حسب السيناتور ذاته.

وحسب بن زعيم ذاته فإن عمار سعداني لم يتكلم من فراغ بل بوجود أدلة وبراهين، وهو غير متخوف من تبعات تصريحاته المستندة إلى معلومات قوى بها موقفه.

القانون واضح ومن له تظلم فليتوجه به إلى العدالة

طالب السيناتور عبد الوهاب بن زعيم “حسب قانون الإجراءات الجزائية الجديد” كل متضرر من تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني بالتوجه صوب المحكمة لرفع قضية تتحرك بناء عليها العدالة.

اعتبر عضو مجلس الأمة عبد الوهاب بن زعيم في منتدى “الصوت الآخر” أمس، خرجة مسؤوله بجهاز حزب جبهة التحرير الوطني أمرا واردا ومشروعا في السياسة “خاصة إذا كان ردة فعل ودفاعا عن النفس أمام حملة تشويه ممنهجة تعرض لها وعائلته”، مبرزا أنه “ليس كل ما يناقش في السياسة يكون عرضة للعقاب والمتابعة القضائية”.

وتطرق المسؤول ذاته إلى ما هو حاصل في سباق الرئاسيات الأمريكية والسجال الحاصل بين المرشحين دونالد ترامب وهيلاري كلنتون والذي لطالما طفى على سطحه صراع وتراشق بالتهم وكشف للفضائح حتى تكون الأوراق مكشوفة لدى الرأي العام الأمريكي الذي له حرية الاختيار بدون مغالطات.

وكان للمتحدث فرصة من أجل تدعيم موقفه بأدلة من الواقع المحلي وماتعيشه الساحة السياسية ومشهد الأحداث الوطنية، عندما ضرب مثالا بخرجات لمسؤولين سياسيين لم يثر حولهم زوبعة كالتي طالت عمار سعداني عقب خرجته الأخيرة بفندق الرياض، على غرار تصريحات حنون واتهاماتها لشخصيات وطنية ومسؤولين في الجهاز التنفيذي وشخصيات أخرى سامية في الدولة، إضافة إلى كلام سابق وخطير أدلى به المجاهد بونجمة عبر وسائل الإعلام وتعرض به لأشخاص وتاريخهم مرورا بماقاله ويقوله من حين إلى آخر رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية.

وفي ختام حديثه دعا بن زعيم كل من يملك تظلما أو تحفظا على تصريحات أمينه العام “التوجه به إلى العدالة وتقديم شكوى للنظر فيها”.

بن زعيم لـ أويحيى: تمنيت تصريحك أولا قبل خرجة سعداني

جزم ممثل الأفلان داخل قبة البرلمان عبد الوهاب بن زعيم أنه لو خرج الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى أمام الصحافة المحلية قبل ندوة سعداني لم يكن ليصنع الحدث كما فعل زعيم الأفلان حسب تعبيره.

ووصف المتحدث أويحيى بـ”التابع” للحدث، مبرزا أنه لم يكن ليجد ما يتطرق إليه في لقائه مع وسائل الإعلام لو لم ينتظر خرجة الأمين العام للحزب العتيد عمار سعداني، كاشفا أنه كان يتمنى أن يتكلم زعيم الأرندي قبل لقاء أمينه العام بالمحافظات، معقبا في الصدد أن التجمع الوطني الديمقراطي استغل فرصة الخطاب القوي لسعداني “وحاول أن يظهر من خلاله” وعلق بجرأة أن “أويحيى أخذ من شعلة الأمين العام شمعة”.

وأعلنها بن زعيم صراحة أنهم جميعا “لايثقون في أويحيى” الذي يستغل حسبهم أي فرصة لإضعاف الأفلان، مشيرا في الصدد إلى تحرك الأرندي من أجل استثمار بعض مشاكل وخلافات الأفلان الداخلية لصالحه.

لا تزوير في الانتخابات.. ووداعا لعهد الشكارة

أكد السيناتور عبد الوهاب بن زعيم أن “سعداني أغلق الباب أمام الملفات التي تفرض بالشكارة، وقطع الطريق أمام المترشحين “المظليين” على حد وصفه، معتبرا الخطوة انتصارا كبيرا للديمقراطية وتجسيدا للوائح ومقررات المؤتمر العاشر تحت شعار التجديد والتشبيب.

وأوضح المتحدث أن “الصندوق هو من سيختار المترشحين” في مختلف الاستحقاقات، شارحا الأمر بأن العملية ستتم عبر المحافظات وعن طريق اختيار القواعد لممثليهم.

وعن قانون الانتخابات الجديد والداخل حيز التنفيذ بدءا من المنافسات التشريعية والمحلية القادمة، بين بن زعيم أن نسبة الـ4 في المائة التي أقرها القانون على الأحزاب من أجل المشاركة في هذه الاستحقاقات ليست نسبة تقنية بل هي نسبة عدد المنتخبين، معلقا في السياق من “لا يملك القدرة على جمع هذه النسبة وإقناع منتخبيه فالأولى له أن ينسحب من المنافسة والسباق الانتخابي” وأن لايتحدث أصلا عن المشاركة.

وأبرز القيادي الأفلاني أن حزبه يحترم الشعب ضمن قواعد اللعبة، مشيرا إلى أن منتخبي الجبهة يستقبلون المواطنين ومختلف المنتخبين  يستمعون لانشغالاتهم، داعيا المعارضة إلى كف التصريحات وحديث الفنادق والنزول إلى الشارع من أجل الاحتكاك بالمواطن والاقتراب من انشغالاته، حيث شبه المتحدث السياسة والنشاط الحزبي بالعمل التجاري فمن لا يغري البزن ويستقطبه عليه أن يقفل المحل أويغير الحرفة.

بالمقابل، أكد ذات المصدر أنه لن يكون هناك فرصة لتزوير الانتخابات أوالتلاعب بنتائجها لان “كل مواطن أصبح قناة إخبارية بفضل تكنولوجيا الهواتف الذكية والإنترنت”، مضيفا “لما يصير الأفلان حزبا غير حاكم سنحترم قوانين اللعبة” ومنطق الفائز.

محمد عيسى وزير متفتح

تطرق السيانور وعضو لجنة التربية التعليم العالي والشؤون الدينية بمجلس الأمة عبد الوهاب بن زعيم، إلى الاختلاف القائم بين وزير قطاع الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى وبين جمعية العلماء المسلمين والذي احتدم وزادت حدته مؤخرا بسبب تباين الرؤى والمواقف من الجانبين.

وقال بن زعيم عبر منتدى “الصوت الآخر” “إن جمعية العلماء المسلمين ترى الأمور من المنظور الفقهي والشرعي عكس الحكومة التي عليها تحقيق التناسق بين هذين الجانبين والعهود والمواثيق الدولية، ملخصا الخلاف في المشاكل التقنية”.

ويرى بن زعيم أن وزارة محمد عيسى تعتبر ممثلا للحكومة وعليها أن تتقيد بتوصياتها وما يربطها مع العالم من عهود ومواثيق واتفاقيات دولية وفق التوجهات المسطرة من الجهاز التنفيذي ككل متناسق، مثنيا على الوزير ومدافعا عنه باعتباره “دكتورا  وله عقلية متبناة وهي فتح الملفات” قبل أن يشبه الحاصل معه بالزخم الذي يعيشه قطاع التربية ومسؤولته الأولى نورية بن غبريط.

لا يوجد تضييق على المساجد.. والتمويل موجود داخليا وخارجيا

نفى المتحدث وجود تضييق على المساجد داخل التراب الوطني أو خارجه بعد اللغط الذي دار حول تضييق دور المساجد والضغط على الأئمة، مبرزا أن الأمر كله محض إشاعات ولا أساس له من الصحة، لينتقل إلى حال المساجد في فرنسا ودور الأئمة الجزائريين هناك وكيف يتم تأطيرهم تحت ظل سياسة عالمية لنبذ العنف والتطرف.

وقال بن زعيم إن فرنسا لا تشدد على المساجد ولا تحظرها ولا تضيق على الممارسات الدينية، كما أن الحديث عن قطع التمويلات المالية الخارجية هناك عار من الحقيقة فهي فرضت قوانين وإجراءات لتنظيم العملية ولم تمنعها من أساسه وهذا وفق سياستها وقوانينها الداخلية.

وعاد المتحدث ذاته لفتح ملف المساجد الأقطاب عبر 48 ولاية والتي قيل إن الحكومة ألغت تمويلها، موضحا أن الأمر لا يعدو أن يكون قرارا بالتجميد فقط معلقا “هناك اكتفاء كبير في المساجد، والدولة لم تنسحب من هذه المشاريع بل جمدتها” وفق سياسة التقشف والأزمة المالية التي يمر بها العالم.

عقود مضبوطة ولجان جديدة لتقصي وتتبع السكنات المدعمة

أبدى السيناتور عن حزب جبهة التحرير الوطني تفاؤلا كبيرا بخصوص نجاح عملية “الإسكان” في مختلف الصيغ ببلادنا، منوها بالمجهودات المبذولة من طرف الجهات الوصية لترحيل العائلات خاصة على مستوى العاصمة.

وتطرق بن زعيم لموضوع التجاوزات والخروقات التي تعيشها قطاعات السكن خاصة المسجلة على مستوى العقود “بيع إيجار” رغم التحذيرات التي أطلقتها الحكومة ضد المتلاعبين بالسكنات، مؤكدا أن التلاعبات غير مسموحة، والدولة تبذل الجهود للقضاء على الظاهرة، فهي كل ما تسد ثغرة تظهر أمامها أخرى.

وأعلن المتحدث أن الحكومة تبنت قرارات جديدة لصد هذه الممارسات، عن طريق تشكيل لجان جديدة وإيفاها لتقصي ومتابعة موضوع السكنات التي يستفيد منها المواطنون من لدن الحكومة، دورها إعادة التحقيق في المباني السكنية، وقد تم مؤخرا بالعاصمة إحصاء وضبط 80 مسكنا تلاعب أصحابها في العقود، وقد سحبت منهم منازلهم هذه وقدموا للمحاكمة أمام العدالة.

وسيكون التحقيق في هذا المجال بأثر رجعي حسب بن زعيم وعلى اللجنة رفع التقارير لتتخذ الجهات المسؤولة الاجراءات على ضوء ما تراه مناسبا.

رابط مختصر
2016-10-09 2016-10-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

بهاء الدين آيت صديق