فاروق قسنطيني: الأفارقة نشروا السيدا والأمراض الجنسية وسط الجزائريين فلا تحتكوا بهم!

آخر تحديث : الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 2:30 مساءً
فاروق قسنطيني: الأفارقة نشروا السيدا والأمراض الجنسية وسط الجزائريين فلا تحتكوا بهم!

مازال عدد من اللاجئين الأفارقة يصُولون ويجولون بعدد من بلديات ولاية الجزائر العاصمة دون حسيب أو رقيب، رغم الإجراءات الردعية لأجل تحويلهم إلى ولايات الجنوب وضمان إقامتهم بمراكز خاصة، إلا أن المجهودات الحثيثة التي تقوم بها الجهات المختصة رفقة مصالح الهلال الأحمر الجزائري لم تمنع البعض منهم من الوقوع في المحظور، حيث يمارس هؤلاء التسول ومنهم من لجأ إلى الشعوذة وبعضهم انغمس في مستنقع الرذيلة وكل ذلك من أجل توفير قوت يومهم، كما استغلت بعض العصابات هؤلاء للعمل بهم عن طريق التسول لجني الملايين، في حين تمارس عليهم بعض المؤسسات ضغوطات بطرق غير شرعية وتشغلهم بدون ضمان اجتماعي مقابل بعض الدناينر، ليبقى الشعب الجزائري بين مرحب ورافض لوجود هؤلاء.

كشف فاروق قسنطيني رئيس الهيئة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان أن  المهاجرين الأفارقة باتوا يصولون ويجولون بالجزائر وبعدد من بلديات العاصمة بكل حرية، ودون حسيب أو رقيب، وأوضح ذات المسؤول أن هؤلاء تسببوا في نشر السيدا والأمراض الجنسية بمجتمعنا، الأمر الذي حذر منه ذات المسؤول أمام الأعداد الهائلة من هؤلاء المهاجرين الذين بات عدد منهم تحت رحمة العصابات التي تستغلهم لكسب المال سواء بتشغيلهم في الدعارة أو التسول أو حتى النصب والاحتيال.

كيف ترون وضعية المهاجرين الأفارقة بالجزائر؟

 

إن الانتشار الكبير لمثل هؤلاء المهاجرين والنازحين الأفارقة إلى عدد من بلديات الجزائر، قد يسبب مشاكل  للجزائريين خاصة أن بعضهم اختص في النصب والاحتيال والسرقة والشعوذة، وعلى الدولة الجزائرية أن تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لردع هؤلاء لأن ليس لديهم مستقبل هنا، فعلى الجزائر أن تقوم بما هي قادرة عليه دون المساس بكرامتهم.

ماذا عن سلبيات وجودهم وانتشارهم وسط المجتمع الجزائري، هل بإمكانهم التسبب في نقل بعض الأمراض؟

 

نحن معرضون لخطر انتشار السيدا والأمراض الجنسية المختلفة في ظل وجود هؤلاء، خاصة أن هذا المرض لديهم شيء عادي، لذلك على الجهات المعنية أن تتخذ التدابير اللازمة والعاجلة لوقف الكارثة التي سُلطت علينا، لذلك يجد بعضهم ملاذه في بعض الأماكن لممارسة ما يرونه عاديا بالنسبة لهم، وأنا أرى أنهم سبب في انتشار هذه الأمراض الفتاكة في المجتمع الجزائري.

ماهي برأيكم الإجراءات التي يجب اتخاذها بحقهم؟

 

هؤلاء الأفارقة “كثروا علينا بزاف” وبات من الضروري على الجهات المعنية أن تجد لهم مراكز خاصة أو تقوم بترحيلهم خاصة أن القانون الجزائري يعاقب على جنحة التسول التي يقوم بها هؤلاء في الجزائر، حيث تفرض عليهم مثلهم مثل الجزائريين المتسولين الغرامة المالية أو الحبس كون التسول جنحة يمنعها القانون لذلك يجب أن تتدخل الشرطة لوقف الظاهرة في سبيل القضاء على المشكل.

سعيدة بن حبيلس رئيسة الهلال الأحمر الجزائري لـ “الصوت الآخر”: الترحيل يتعلق بالنيجيريين فقط وهناك استغلال سياسي لقضية دالي إبراهيم

 

كشفت سعيدة بن حبيلس رئيسة الهلال الأحمر الجزائري أن المشكل الذي وقع ببلدية دالي إبراهيم والذي أحدث لغطا كبيرا، استُغل سياسيا مكذبة وقوع موتى أو جرحى بهذه المناوشات، تضيف المسؤولة أن قضية الترحيل تتعلق بالنيجيريين فقط أما بالنسبة للنازحين الأفارقة الآخرين فيتم نقلهم لتمنراست لدواع أمنية.

أكدت المسؤولة الأولى عن الهلال الأحمر الجزائري في حديثها لـ “الصوت الآخر” أنه وقع تهويل لقضية دالي إبراهيم والتي تم إثرها حدوث مناوشات بين بعض الأفارقة وشباب جزائريين الذين رفضوا بعض الانحرافات التي كانت تمارس من طرف هؤلاء، تضيف المسؤولة أنه وقع استغلال سياسي للقضية مؤكدة أن الترحيل يتعلق بالمهاجرين النيجيريين، أما أصحاب الجنسيات الأخرى فيتم نقلهم إلى ولاية تمنراست لدواع أمنية، كون العاصمة مكتظة وهم أمانة في أعناقنا يجب أن نحافظ عليها، مستغربة بعض البيانات التي استغلت قضية الخلاف الذي وقع ببلدية دالي إبراهيم حول وقوع جرحى وضحايا وحتى موتى نتيجة ما وصفته بالمواجهات العنيفة حسبما جاء في هذه البيانات التهويلية -حسبها- تضيف بن حبيلس أن هناك بعض العصابات تستغل الأفارقة المهاجرين للتسول وإنشاء شبكات للدعارة في حين لعبت العدالة دورها في تطبيق القانون والوقوف على مثل هذه الممارسات.

نائب “مير” القصبة منصور أوبران: مؤسسات خاصة تستغل الأفارقة بطرق غير شرعية ودون ضمان اجتماعي!

 

عبر منصور أوبران نائب رئيس بلدية القصبة في حديثه لـ ” الصوت الآخر” عن سخطه الشديد من الممارسات التي تقوم بها المؤسسات الخاصة بحق الأفارقة من انتهاز واستغلال في العمل بطرق غير قانوينة، خاصة وأن أغلبهم يتم تحويلهم للعمل في رفع الردم والأتربة التي لا يستطيع العامل الجزائري القيام بها أو يتكاسل عنها خاصة أن هؤلاء بنيتهم الجسمية قوية، يضيف أوبران أن المؤسسات الخاصة توظف الأفارقة بطرق غير شرعية ودون ضمان اجتماعي مؤكدا في  السياق ذاته أن ليس لديهم أية صلاحيات في إخرج أو تحويل هؤلاء اللاجئين من البلديات والمسؤول الأول بالجهاز التنفيذي لولاية الجزائر العاصمة عبد القادر زوخ هو المخول بهكذا قرارات.

سعيد ولد بزيو نائب “مير” جسر قسنطينة: أفارقة استغلوا بناية غير مكتملة بحي 720 مسكنا لممارسة أمور لاأخلاقية أمام الملأ

 

أكد أمس سعيد ولد بزيو نائب رئيس بلدية جسر قسنطينة المكلف بالنظافة وتهيئة المحيط في حديثه لـ “الصوت الآخر” أن بلديتهم كثيرا ما تعرضت لمشاكل بسبب المهاجرين الأفارقة، حيث اتخذت مجموعة منهم منذ سنة بناية غير مكتملة بحي 720 مسكنا لممارسة أعمال مخلة بالحياء وأمور لاأخلاقية، خاصة أن البناية موجودة بالقرب من مسجد، ما جعل السكان ينتفضون وتدخلت مصالح الأمن والسلطات المحلية لردعهم حيث قامت المصالح البلدية بتسييج البناية ومطالبة لجان الأحياء بالاتصال بهم في حال ما شهدت أحياء بلدية جسر قسنطينة حادثة مماثلة.

مصطفى خياطي “فورام” لـ “الصوت الآخر”: أفارقة يحملون مشاكل صحية وينقلون فيروسات فيجب احتواؤهم

 

كشف أمس البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام” أن اللاجئين الأفارقة يجب متابعتهم صحيا بمراكز خاصة، للكشف عنهم ومعرفة إن كانوا يعانون من أمراض معدية أم لا، بإعتبار انتشار بعض الأمراض ببلدانهم الأصلية على غرار الملاريا وبعض الطفيليات التي ليست موجودة ببلادنا، داعيا إلى ضرورة أن تحرص الجزائر على تغطيتهم الصحية ووضعهم بمراكز خاصة لرعايتهم، موضحا أن هؤلاء لا يشكلون خطرا لأنهم يعيشون محايدين ولا يختلطون بالجزائريين  ولا تربطهم علاقات وطيدة معهم، متسائلا عن سبب عدم تطبيق قانون منع التسول واستعمال الأطفال بهذا الغرض خاصة أن عقوبة التسول قد تصل في بعض الأحيان إلى الحبس لسنتين، يضيف المسؤول أن الجزائريين يدركون أن الأفارقة قد يحملون بعض الفيروسات أو الأمراض الجنسية لذلك يخافون الخوض في هذا المجال أو الاختلاط في ممارسة المحرمات خوفا على صحتهم، داعيا إلى ضرورة حرص الجزائر والسلطات المعنية على توفير تغطية صحية أكبر لللاجئين بالرغم من أنها لا تقصر في مثل هذه الأمور.

رابط مختصر
2016-12-05T14:30:14+00:00
2016-12-05T14:30:14+00:00
أترك تعليقك
4 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

بهاء الدين آيت صديق