سارة.. والدته رفضتني زوجة لإبنها لأني ”زوالية”

الفقر حرمها من حب حياتها

آخر تحديث : الأحد 8 يناير 2017 - 3:38 مساءً
سارة.. والدته رفضتني زوجة لإبنها لأني ”زوالية”

سارة فتاة في عمر الزهور، تبلغ من العمر ثلاث وعشرين سنة، من ولاية البليدة، وبالضبط من حي بني عاشور، تدرس في جامعة سعد دحلب بالبليدة، في السنة الثالثة صيدلة، من عائلة معوزة الحال، أكبر إخوتها الأربعة، يتيمة الأب، تعمل أمها كمنظفة في المستشفى الجامعي بن بولعيد، والمرتب الشهري بالكاد يكفي أجرة الكراء، والكهرباء.

منال مصباح

حصولها على شهادة البكالوريا، كان أكبر فرحة بالنسبة لها، فحلم والدها كان دخول الجامعة وحصولها على شهادة، وأن تكون فخر العائلة، كونها كانت متفوقة في دراستها.

دخول الجامعة

تبدأ سارة “بعد فرحة البكالوريا، انتظرت حلول صباح اليوم الموالي للذهاب للجامعة لأول مرة للاستفسار عن التسجيلات، وبحلول الصباح توجهت رفقة صديقتي، وبدأت بالسير داخلها وأنظر حولي والفرحة تتملكني كوني حققت حلم والدي، لكن الفرحة أنستني أن أسأل في أي جانب منها تكون التسجيلات، فوجدت شابا أمامي سألته، فأخبرني أنه في السنة الثانية تخصص صيدلة، فأخبرته أن هذا حلمي، فوجهني وتمنى لي التوفيق، استفسرت عن التسجيلات الأولية وطلبوا مني إحضار بعض الوثائق، عدت في اليوم الموالي وقمت بالتسجيلات، على أمل انتظار الرد بالقبول في تخصص الصيدلة”.

تحقيق الحلم

بعد أيام قليلة تم قبول سارة بكلية الصيدلة وكلها شغف لانتهاء فترة العطلة لدخول الجامعة. تواصل سارة “انتهت العطلة، واليوم يومي الأول بالجامعة، بدأت الدراسة بعد حوالي ثلاثة أسابيع، طلب منا الأستاذ القيام ببحث، توجهت للمكتبة، وأنا جالسة سمعت صوتا يسألني عن حالي، فوجدت أنه الشاب الذي ساعدني في أول يوم لي، جلس بجانبي وساعدني في البحث، وأنني في حالة ما إن احتجت لشيء سيكون سعيدا بمساعدتي”.

بداية العلاقة

مرت الأيام وتعرفت على “كمال” أكثر، أصبحنا صديقين، وعرفت أنه من عائلة غنية، وأخبرته أنني من عائلة فقيرة، وأن أمي تعمل كمنظفة في المستشفى، مرت السنة الأولى، وتحصلت على معدل جيد وانتقلت للسنة الثانية، و”كمال” انتقل للسنة الثالثة”.

العودة واللقاء

تسرد سارة “انتهت العطلة ودخلت الجامعة مجددا، وبعد حوالي أسبوع التقيت بكمال، تبادلنا أطراف الحديث، وبعد مرور حوالي شهر أخبرني أنه معجب بأخلاقي وأنه يريدنا أن نكون حبيبين، بداية تفاجأت ورفضت لكنه ألح علي، وأخبرني بأن العلاقة لن تكون لمدة طويلة وأنه سيقوم بخطبتي في أقرب وقت ممكن، بدأت العلاقة وازداد تعلقنا ببعضنا كان حبنا طاهرا، فكنا نقضي معظم وقتنا بالمكتبة، مر عام على علاقتنا، وانتهى العام الثاني لي في الجامعة.

طلب الزواج

طلب مني” كمال” أن ألقاه فهذا أخر يوم قبل العطلة، ففوجئت عند وصولي وجدته يحمل في يده باقة من الأزهار وأخبرني أنه سوف يتكلم مع أمه، حتى تأتي لخطبتي، فرحت كثيرا، وذهبت للمنزل وأخبرت أمي بالأمر، انتظرت اتصاله وإخباري بكل جديد”.

الرفض والمعاناة

مر أسبوع ولم تتلقى سارة أي اتصال وانقطعت أخبار كمال، وفي الأسبوع الموالي رن الهاتف. تكمل ساره “سألته عن سبب تأخره عن الاتصال، فأخبرني أن أمه ترفضني كوني فقيرة، وأنه من المستحيل أن أدخل منزلها، مرت الآن حوالي سنة على رفضي وكمال مازال متمسكا بي، وأنا الآن أتعذب وهو يعاني كون حبنا محكوم عليه بالإعدام، فماذا أفعل؟”

رابط مختصر
2017-01-08T15:38:09+00:00
2017-01-08T15:38:09+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد فيطس