نقطة صدام- تبون وسياسة التبن!

wait... مشاهدة 11 يناير 2017 آخر تحديث : الأربعاء 11 يناير 2017 - 1:33 مساءً

نقطة صدام- تبون وسياسة التبن!
 وزير سكنات “عدل 1 و2 و3” وربما 10 ووزير سنصلي في المسجد الأعظم رغم أنف الكفار والصليبيين واليهود الملاعين، نقل ورشة بنائه من قطاع السكن إلى قطاع السياسة، حيث ظهر تبون في ثوب غير ثوبه بعد أن أعلن حربه على الأيادي الفضائية الخارجية التي أرادت بالجزائر سوءا وكان لها تبون شخصيا بالمرصاد حين اكتشف سيادته مواقع إلكترونية ومنصات صواريخ افتراضية تمولها عدة أطراف دولية على رأسها إسرائيل اللعينة وهي تترصد استقرار وسكنات القوة الإقليمية. بعيدا عن التوجه الرسمي العام لاتهام “سكان الفضاء”، بأي عاصف ماطر بسياسة معاليهم وبعيدا عن أن نكتة الأطراف الخارجية أضحت أمرا مبتذلا في عالم لم يعد فيه معنى ليد خارجية مادامت الكرة الأرضية كلها أصبحت “قرية” فايسبوكية، بعيدا عن ذلك، فإن مزايدة الحكومة عموما ووزير السكن بشكل خاص على اتهام الخارج بإفلاس الداخل، أصبح شيئا مبتذلا ومضحكا والسبب ليس لأن الخارج غير موجود كمصالح وأطماع ولكن لأن الأيادي الداخلية في الجزائر بالذات، لم تترك للخارج ما يطمع فيه بعد أن أوصلت الواقع إلى إفلاس عام. بعبارة أخرى، حين يعترف وزير السكن وليس وزير الداخلية أنه بمجرد انفجار الاحتجاجات في بجاية، قام بالاتصال بشخصية سياسية “؟؟” وطلب منها توقيف الفوضى فكان له ما أراد، حين يعترف تبون بذلك، فإن “التبن” وصل إلى منتهاه لأن المفترض أن يتحرك النائب العام لاستدعاء الوزير واستجوابه للكشف عن تلك الشخصية التي أوقفت الحريق بكلمة، والسؤال المعلق، متى تنتهي بضاعة بيع “التبن” الرسمي فقد أتخمتم القطيع بما يكفي؟
رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

عذراً، لا توجد مقالات مطابقة للبحث الخاص بك.