نقطة صدام- وحدة مقري!

آخر تحديث : الأربعاء 11 يناير 2017 - 4:25 مساءً
نقطة صدام- وحدة مقري!

جماعة مقري ومناصرة، قدموا جلوسهم مع بعض على طاولة واحدة على أنها فتح مبين ونصر عظيم في تاريخ الحركة الإسلامية، وتحت التصفيق والتكبير، راح مقري يروج لخرافة الفوز القادم بعد أن توحد رجلان نعلم جميعا أنهما كانا سببا من أسباب تشتت حركة الشيخ نحناح لأن حرب الزعامة والوزارة بعده قسمت المقسم وجزأت المجزء والنهاية،، جلسة قهوة أو شاي بين الإخوة الأعداء، ومقري يبايع مناصرة ومناصرة يبايع مقري على السمع و”إضاعة” الوقت في سفاسف الأمور.

قبل أن تتوحد حركة حمس مع حركة عبدالمجيد مناصرة، كان على مناضلي الحزبين، على فرض أنه لا تزال هنالك قواعد ثابتة لهما، أن يحاكموا الرجلين ويحاكموا الحركتين وكل رجال المرحلة، لأن من فكك تركة الشيخ نحناح لم تكن السلطة ولكن أطماع السلطة لدى من كانوا يسمونهم مشائخ معصومين فإذا بهم في كل “مائدة” يهيمون وإذا بإرث نحناح في صناعة الرجال ينتهي بموته وبمواراته الثرى.

بعبارة أخرى، ما معنى تلك الهالة الخرافية التي نفخ فيها إخوان الجزائر حين التقوا على طاولة التشريعيات ليعودوا إخوانا يبحثون عن الألفة والوحدة وخاصة مع معطيات ثابتة عن تهاوي شعبية كل ما يرمز للإسلاموية وللمتاجرة بالدين في سوق السياسية؟ ما معنى ذلك، وكيف يمكن أن نقنع مقري مثلا أن رصيده وحركته انتهيا إلى صفر مكعب لا يمكن تداركه بعد أن “خان” تنسقيته في مزافران، ليبحث له عن كذبة أخرى تسمى وحدة إسلامية لأحزاب لم يعد لها من وقع سوى،، خرافة عنوانها،، الشاب خالد مؤذن للمسجد الأعظم والشيخ مقري رجل وحدة. والمهم كآخر كلام،، انتهى العرض يا سادة وأهم وحدة حدثت هذا العام هي “وحدة” أبوجرة والشاب خالد حول مشروع “دي دي”.

رابط مختصر
2017-01-11T16:25:07+00:00
2017-01-11T16:25:07+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد فيطس