هؤلاء من دفعوا الشباب للاحتجاج ببجاية والبويرة!

قال إنه تنازل عن إنشاء حزبه لصالح العودة للأرندي.. زيطوفي:

آخر تحديث : الأحد 8 يناير 2017 - 3:16 مساءً
هؤلاء من دفعوا الشباب للاحتجاج ببجاية والبويرة!

الإسلاميون اتحدوا.. فلمَ لا نتحد نحن 

قال رئيس الجمعية الوطنية للمواطنة وحقوق الإنسان، إدريس زيطوفي، إنه تخلى عن فكرة دخول معترك الانتخابات القادمة والرجوع إلى الأرندي “خدمة للوطن” وتمتينا لوحدة الصف من أجل خدمة الدولة ومؤسساتها.

وأوضح زيطوفي لـ”الصوت الآخر” أن رجوعه للأرندي ممكن أن يكون فسحة لبعض الأحزاب السياسية الموجودة خاصة في المعارضة من أجل الاتحاد “خدمة للوطن والمصالح العليا”، مؤكدا في الصدد أن الجزائر بحاجة إلى رص الصفوف وليس تشتيتها.

وأكد المتحدث أن الوقت الراهن من المفروض أن يلزم “الأحزاب السياسية بألا تكون في المعارضة” في تلميح إلى أن الساحة السياسية بمكوناتها يجب أن تتحد وتعمل صفا واحدا على شاكلة “الحزب الواحد” مثلما كان عليه الحال في بداية تأسيس الدولة عقب استعادة السيادة وطرد الاحتلال الفرنسي.

وتطرق زيطوفي إلى الأحزاب الإسلامية ونشاطها في الساحة السياسية وكذا طموحاتها وتطلعاتها وهي التي تسطر أمامها هدفا اسما ببلوغ كرسي الرئاسة في وقت ما، بالتعلق على أن “الإسلاميين لديهم إشكال الكرسي لكن وطنيتهم لن تجعلهم يتجرؤوا على ضرب البلاد.

قال إن معظمهم لم يعش حقبة التسعينيات وليس واعيا بها

زيطوفي: هذا سبب الاحتجاجات في بجاية

أكد ضيف “الصوت الآخر” البرلماني السابق، إدريس زيطوفي، أن الاحتجاجات التي شهدتها بعض مدن وولايات الوطن دفع إليها وغذاها “أصحاب المطامع والمطامح الرئاسية الذين يريدون التسلق إلى كرسي الرئاسة وخلافة بوتفليقة” بأي طريقة كانت.

وأوضح المتحدث أن جهات تتحرك في الخفاء وبتواطؤ بين الداخل والخارج تسعى لتحريك الأوضاع وزعزعة الاستقرار من أجل طرح نفسها بديلا للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة وتمهيدا “استباقيا” لرئاسيات 2019 التي لا يزال يفصلنا عنها أكثر من عامين.

وأبرز زيطوفي أن الستار الذي يتغطى به هؤلاء للدفع من ورائه بالشباب للاحتجاج والتخريب وإشاعة الفوضى “هو غلاء الأسعار والإجحاف الذي تضمنه حسبهم قانون المالية لـ2017″، وهو طريقهم الأسهل للعب على عقول بعض “الشباب المتحمس وغير الواعي بما يدور حوله” وأنه بات أداة يستعمل في أيدي “الخلاطين” من أجل الوصول به إلى مآربهم وتحقيق مصالحهم “الشخصية الضيقة”.

ويرى الضيف، أن “المواطنين لو فهموا ما مرت به البلاد من أزمات وما يحاك ضدها في الكواليس والغرف المظلمة من مؤامرات لما خرجوا إلى الشارع”.

وأشار المتحدث في الصدد، إلى أن الدولة “التزمت بوعودها تجاه الشعب رغم انخفاض أسعار النفط وتراجع المداخيل” منوها باستمرارية سير البرامج التمنوية وتقديم كل ما يحتاجه المواطن من مطالب ضرورية على غرار “السكن ومجانية العلاج والتعليم”.

ودعا زيطوفي من منبر “الصوت الآخر” الشباب الجزائري إلى أن يكون “عاقلا وواعيا بما يدور حوله” ويتعظ بغيره من الأمم التي استبيحت ثرواتها وانتهكت أعراض أهلها ودنس تراب أوطانهم بأيدي أبنائهم “دون أن يشعروا” ولنا في ليبيا خير مثال على ذلك “حيث يعض الأشقاء أصابع من الندم على ما وصلت إليه بلادهم حاليا”.

واختتم المصدر حديثه بالتشديد على أن “المشكل ليس قانون المالية ولا السلم الاجتماعي، بل الهدف هو الرئاسيات المقبلة”، محذرا من مغبة ما قد يصيب الوطن جراء “التهور” الذي قد يصيب البعض في سبيل تحقيق مبتغاهم دون النظر إلى العواقب، لأن أي انزلاق قد يحدث في البلاد قد يجر وراءه كوارث “لا تكون فيها لا أحزاب ولا عمل سياسي ولا أمن ولا معيشة ولا سكينة ولا استقرار” وبالتالي يغيب البناء ويحل محله الهدم لنعود بأنفسنا إلى نقطة الصفر إذا لم نقل نحو ما دونها.

وفي السايق حث زيطوفي وزارة الشؤون الدينية والأولياء إلى لعب دورهم في هذا الجانب وعدم التراخي في التحسيس والتوعية.

أكد دعم أي مرشح يختاره الرئيس شخصيا لاستخلافه.. زيطوفي:

إذا تقدم بوتفيلقة لـالعهدة الأولىبعد الدستور الجديد سنختاره

أعلن رئيس الجمعية الوطنية للمواطنة وحقوق الإنسان دعمه المطلق للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في حال سمحت له الظروف وقرر أن يترشح لعهدة خامسة هي في نظر المتحدث “الأولى” بعد تجديد الدستور ودخوله حيز التنفيذ، معربا في السياق مساندتهم لأي مترشح يختاره بوتفليقة في حال قرر التخلي عن منصبه ولم يترشح في 2019.

وأثنى زيطوفي كثيرا على فترة حكم بوتفيلقة وما تم خلالها من إصلاحات وما عرفته من إنجازات، معيدا تأسفه لضياع المنعرج الذي كان لابد أن يتم باختيار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة آنذلك لتولي شؤون إدارة الدولة “في 1979” وهو الذي أفنى 14 سنة من عمره على رأس الخارجية التي عرفت أفضل أوقاتها وكان لها وزن في الساحة الدولية.

كما أشاد المتحدث بالدراية الواسعة للرئيس وإلمامه بخبايا وأسرار دواليب الحكم ومعرفته تفاصيل ما يدور في السياسات الخارجية العالمية، وهو ما انعكس إجمالا على أوضاع البلاد التي عرفت كيف تخرج لغاية الآن من عاصفة ما يسمى “الربيع العربي” التي ضربت عددا من الدول وأنهكتها، مشيرا إلى أن فوز بوتفيلقة بالعهدة الرابعة لم يكن مصادفة أكثر مما كان ضرورة وحتمية لمواصلة مسيرة الإنماء والحفاظ على المقدرات والمنجزات.

وطمأن زيطوفي الشعب “على الجزائر” وطريقة تسييرها، لأن الدولة ومؤسساتها تسير في “الخط الصحيح”، خاصة بعد انهيار أسعار النفط، والتي اعتبرها نعمة فتحت أمام بلادنا آفاقا جديدة.

وانتقد المتحدث الروح الاتكالية للمواطن والفرد الجزائري “الذي أبصح لا يعمل ولا ينتج” بل أصبح يرغب في كل شيء جاهز دون أن يبذل هو الجهد اللازم لتحصيله.

قال إنها ضيقت على الشعب وخنقت الشباب.. زيطوفي:

البيروقراطية وغياب الكفاءة في تولي المناصب سبب البلايا

يرى العائد إلى بيت التجمع الوطني الديمقراطي إدريس زيطوفي أن البيروقراطية والرشوة وانعدام الكفاءة في إسناد المهام وتولي المناصب من أسباب البلايا التي يشهدها الوطن، داعيا إلى ضرورة القضاء عليها واجتثاثها من الجذور لأنها “ضيقت على الشعب وخنقت الشباب” على حد تعبيره.

وأثنى المتحدث نفسه على خطة الحكومة في إحصاء وتحصيل الأوعية العقارية غير المستغلة خاصة منها الأراضي الفلاحية ومنحها لمن يخدمها ويسهر عليها ويحقق من خلالها الفائدة المرجوة للبلاد والعباد، متمنيا أن تسير العملية في نسقها ومسارها الصحيحين وأن يتم إسناد هذه الأراضي المسترجعة لمستحقيها بما يخدم جميع الأطراف وعلى كافة الأصعدة وعلى رأسها “الخزينة العمومية والاقتصاد الوطني عموما”.

أوصى بالتعليم المسجدي للرقي بالتربية والأخلاق في المجتمع

زيطوفي: أنا مع بن غبريط.. ومن يعارضونها لهم دوافع مشبوهة

قال إدريس زيطوفي إن قطاع التربية والتعليم ببلادنا تحت قيادة الوزيرة نورية بن غبريط يسير في الطريق الصحيح وإصلاحاته هادفة لأن المستوى لدينا بات ضعيفا ويتحتم علينا الرفع منه.

ونبه المصدر إلى وجود نقص مسجل من طرف الأولياء في جانب التربية والتكوين والتوعية والإرشاد، وهي الأعباء التي أضيفت إلى كاهل المدرسة في حين لا تستطيع وليست المسؤولة عن تحملها لوحدها.

وأوصى زيطوفي بضرورة العودة للتعليم في الكتاتيب ومراكز تحفيظ القرآن والتربية في المساجد لأنها اللبنة الأساس في غرس الأخلاق في نفوس الأطفال “شباب المستقبل” وإعدادهم وتكوينهم من عدة نواحي “أدبية وعلمية وخلقية”.

الجزائر تملك جيشا محترفا

قال النائب السابق بالبرلمان، إدريس زيطوفي، إن الجزائر تملك “جيشا محترفا” بأتم معنى الكلمة، بالإمكان التعويل عليه لردع وصد من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد واستقراها أو استهدف وترويع آمنيها.

وأشار ضيف “الصوت الآخر” إلى أن جميع الأجهزة والمؤسسات الأمنية قوية وفي المستوى العالي، الذي يسمح لها بتأدية مهامها على أكمل وجه.

وأبرز زيطوفي نقطة مهمة وهي أن “القوة الأمنية تكمن في قوة وتماسك الشعب الجزائري والتفافه حول جيشه ومؤسساته” مع رفضه المطلق للإرهاب والجريمة تحت أي مسمى كان.

وشدد المتحدث على أن الجزائر “قادرة على مجابهة الإرهاب أكثر من أي دولة أخرى كانت، حتى الدول الأوروبية عاجزة عن الوصول للدرجة التي بلغتها جاهزيتنا العسكرية وما لها من خبرات في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة” مبينا في الصدد السبب وراء هذه الميزة “في كون بلادنا اكتسبت مناعة قوية من خلال تجربتها المريرة مع الإرهاب إبان العشرية السوداء”.

رابط مختصر
2017-01-07T20:56:14+00:00
2017-01-08T15:16:23+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد فيطس