أسامة وحيد يكتب:انتهت الحملة فهلا انتهيتم؟

آخر تحديث : السبت 29 أبريل 2017 - 7:55 مساءً
أسامة وحيد يكتب:انتهت الحملة فهلا انتهيتم؟

الآن وقد تفرق “السوق” وانتهت قانونيا يوميات الهلوسة الانتخابية حيث باعة “الهوى” السياسي، روجوا ما شاءت لهم ألسنتهم لبرامج الجنة تحت أقدام “الانتخابات”، الآن وقد سمعهم الشارع بعد أن أكل منهم كرمهم في زردات، كولوا وانتخبوا، الآن، ألا يحق للمتتبع الكريم و”اللئيم” كذلك، أن يسأل، ماذا أضاف ضيوف العرش الانتخابي لعرس لم يكن فيه من راقص إلا صاحب العرس و”عروس” لا يزال البحث جاريا عن عذرية مرشحيها.

حين نعلم أن مرشح انتخابي، قد وقع في الفخ بعد أن ألقي عليه القبض في بيت دعارة بولاية ما، نفهم، لماذا الشارع استقال ولما ابتليت جزائر اليوم بأراذل القوم ليكونوا واجهة برلمانها، وطبعا، قضية المترشح المفضوح، واللهم استرنا من الفضائح، صورة مصغرة عن طينة مترشحين لم يتردد أمين عام الأفلان السابق، عمار سعداني، لكي يشهد فيهم بأنهم لم يكونوا في المستوى ولا في محتوى ما كان يريده يوم راهن على الشباب و”الدكاترة” لكن “مرضه” الوهمي، دفعه لأن يستقيل تاركا الجمل بما حمل، لجمال من نوعية ولد عباس الذي أنزل عاليها سافلها.

والمهم، في حكاية،، انتهت حملتهم ولم تنته فضائحهم، أن كرنفال، انتخبونا، تمخض عن أن العلة لم تكن يوما في شارع راوده أكثر من مرة على صوته ولكن في قيادات حزبية، أثبتت الأيام والتجارب أن العلة فيها،  وليست في طينة “طماعين” وجدوا الفرصة سانحة ليشتروا لهم بدلا من مقاعد، مراتب في قوائم يكفي أن تكون في مقدمتها حتى يكون الفوز مضمونا. وآخر الكلام في ملحمة، مترشح سقط في فخ “بيت هوى”، أن المسؤول ليس ذلك المترشح ولكن،، من “رشحه” وجعل منه “مشروعا برلمانيا”،، العلة في كبار القوم وليست في مترشحي الفرصة الضائعة.

رابط مختصر
2017-04-29T19:52:08+00:00
2017-04-29T19:55:34+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد