أسامة وحيد يكتب: تكركير” و”تكعرير” انتخابي !

آخر تحديث : الإثنين 1 مايو 2017 - 4:27 مساءً
أسامة وحيد يكتب: تكركير” و”تكعرير” انتخابي !

ما انتهى إليه المزاد الانتخابي في حملة “سمع صوتك”  أيها المواطن العزيز، لا يمكن وضعه إلا في خانة “التكعرير” السياسي الذي أخرج الانتخابات من معناها ليجعل منها “مرعى” انتخابي، دشنه المجاهد ولد عباس الذي شارك في معركة “نافارين” الشهيرة، كما وثقه أويحيى في  واقعة ” الزوايل” التي جعل منها ملحمة انتخابية، ناهيك عن حكاية “صلاح الدين مقري” الذي  رفع سقف البطولة حين وعد الناس أنه بعد الانتخابات سيصلي بهم بالأقصى الشريف والنهاية.

من التكعرير إلى ” التكركير” الانتخابي، أذاعت الحكومة في “نسوة” الجمهورية، أن “تكركير” الأزواج إلى صناديق الاقتراع، أضحى ضرورة وطنية وواجبا جمهوريا، لإنقاذ ماء الوجه مما “تكعرر” و”تكركر” من ابتذال واستهبال عامين !

المهم في حكاية”الكركرة” الانتخابية، أن الخوف كل الخوف على انتخاباتهم “العظيمة” لم يعد أبدا من مجموعة “مشاغبين” يعدون على الأصابع، ولا من الأجندات الأجنبية التي تسعى بكل الوسائل لتهديد مسار الانتخابات ومنه استقرار الوطن، ولكن من رجالات ساسة ومسؤولين رسميين، أثبتوا أنهم “كركروا” الانتخابات إلى مثواها الأخير بعد أن حولولها إلى كرنفال قتل المشاهد “الكريم” من الضحك، بسبب خرجات ولد عباس وغول ومقري بالإضافة إلى بن يونس وأويحيى طبعا!

بعبارة أخرى، الحملة الانتخابية، كان يمكنها أن تكون رقصة جميلة وهادفة لو اكتفى الساسة بتسخين العرس بدفوف الفرح بدلا من طبول الضحك التي جعلت منا مضحكة و”كعررة” سياسية جسدها كبار القوم في “مسرحية” بلا نص ولا عنوان ولا موضوع، غير أن التهريج أضحى برنامج من لا برنامج له !

أيها السادة، سأشرب قهوتي و”أتكركر” ذاتيا إلى صناديق الاقتراع، لأدلي بصوتي عن قناعة ليس لأنكم أقنعتمونا ولكن لكونكم “كركتمـــونا” ضحكا ولابد أن نحيي فيكم كل “كعررة” و”كعورة” انتخابية !!

رابط مختصر
2017-05-01T16:27:04+00:00
2017-05-01T16:27:04+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد