المجاهد السعيد بوحجة رئيسا للمجلس الشعبي الوطني

آخر تحديث : الأحد 21 مايو 2017 - 7:30 مساءً
المجاهد السعيد بوحجة رئيسا للمجلس الشعبي الوطني

رشح حزب  جبهة التحرير الوطني، نائبه عن ولاية سكيكدة السعيد بوحجة، لرئاسة المجلس الشعبي الوطني في عهدته التشريعية الثامنة، خلفا للعربي ولد خليفة المنتهية ولايته، فيما سيتم الكشف عن هوية رئيس الكتلة البرلمانية  للحزب هذا الأربعاء.

أنهى الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس، أمس “السوسبانس” حول هوية رئيس البرلمان الجديد، خلال لقائه بنواب حزبه بنادي الجيش بالعاصمة، وذلك بعد احتدام الصراع بين العديد  من الأسماء التي كانت مرشحة لمنصب الرجل الثالث في الدولة في مقدمتهم وزيرة العلاقات مع البرلمان غنية الدالية.

وأعلن ولد عباس، عن ترشيح الحزب للسعيد بوحجة متصدر قائمة ولاية سكيكدة خلال التشريعيات لرئاسة  الغرفة السفلى للبرلمان، وسط صدمة الحضور الذين كانوا يتوقعون ترشيح السيناتور السابق ومتصدر قائمة باتنة الحاج العايب لخلافة العربي ولد خليفة، إضافة إلى تزكيته من قبل أعضاء اللجنة المركزية بحكم سلطة القرار التي يمتلكها للحصول على عضوية المكتب السياسي الذي غادرها بعد المؤتمر العاشر للحزب في 2015.

وبرر ولد عباس قرار ترشيح بوحجة، بالقول إن هناك قيادة عليا في الحزب هي التي تختار رئيس المجلس الشعبي الوطني، مضيفا أن بوحجة وجه معروف داخل الأفلان ومناضل كبير ويمثل فئة قليلة من جيل الثورة  وهو ما يزيد في مصداقية الحزب باختيارها لها،  قائلا “بوحجة احسن اختيار دون أن ننقص من قيمة باقي المترشحين”.

ونفى خليفة سعداني وجود  صراع بين  غنية الدالية والحاج العايب والطاهر خاوة وحتى سيد احمد فروخي على منصب    الرجل الثالث في الدولة، حيث أكد أن الأخبار التي ترددت عن هذه القضية موجودة في الصحف فقط   التي تكهنت لهذه الأسماء.

وعن الرئيس الجديد للكتلة البرلمانية للأفلان، أكد ولد عباس أنه سيكشف عن هويته هذا الأربعاء وذلك بعد تنصيب المجلس ، كما سيتم ضبط التحضيرات حول تجديد هياكل البرلمان  سواء نواب الرئيس أو رؤساء اللجان وحتى المقررين، فيما ثمن بالمقابل التوجيهات التي وجهها الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى    لنوابه لمساندة مرشح الأفلان خلال جلسة الثلاثاء قبل معرفة هويته،  بحكم التحالف التقليدي بينهما.

وفي أول تصريح له بعد ترشيحه لرئاسة البرلمان، أكد بوحجة دهشته لقرار القيادة، قائلا إن الفضل يعود للرئيس بوتفليقة ومناضلي الحزب، وليس “شطارة” منه.

ووعد بوحجة بتوظيف تجربته  داخل المجلس التعددي، من خلال حوار جديد واعتماد أساليب عمل من أجل التوفيق بين رؤى الأحزاب السياسية داخل البرلمان وإيجاد رؤية لتعزيز المكاسب مستقبلا.

من جهة أخرى، كشف الأمين العام الذي تلقى مساندة ودعم من قبل النواب الجدد، عن رغبة سبعة نواب أحرار في الالتحاق بالحزب  داخل البرلمان، مجددا دفاعه عن نتائج الحزب في الاستحقاقات الماضية قائلا “تراجع عدد مقاعد الحزب في البرلمان إلا أن نسبة التصويت على الأفلان ارتفعت من اجمالي مليون و200 ألف صوت في 2012 إلى مليون و700 ألف صوت في 2017،    علينا اليوم التفكير في أسباب تراجع عدد مقاعدنا لتداركه”.

مريم.ش

رابط مختصر
2017-05-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد