الجيش يطيح بـ 7 إرهابيين و8 عناصر دعم في أسبوع

آخر تحديث : الأحد 18 يونيو 2017 - 5:57 مساءً
الجيش يطيح بـ 7 إرهابيين و8 عناصر دعم في أسبوع

ارتفعت حصيلة العملية التي باشرتها قوات الجيش الوطني الشعبي في كل من ولاية قسنطينة وسكيكدة إلى تحييد 7 إرهابيين في ظرف أسبوع، حيث تمكنت من القضاء على ثلاثة إرهابيين وإلقاء القبض على ثلاث آخرين إضافة إلى الإرهابي المكنى “أبو سفيان” الذي سلم نفسه، كما تم إلقاء القبض على 8 عناصر دعم للجماعات الإرهابية بالمنطقة، فيما لا تزال العملية متواصلة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل استغلال لمعلومات قدمها الإرهابي “ب.فيصل” المكنى “أبو سفيان” الذي سلم نفسه صباح اليوم 17 جوان 2017 للسلطات العسكرية بسكيكدة بإقليم الناحية العسكرية الخامسة، وكان بحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة، استرجعت مفرزة للجيش الوطني الشعبي مسدسا رشاشا آخر من نوع كلاشنيكوف وثلاثة مخازن ذخيرة مملوءة، تعود للإرهابي “م.عمر” المكنى “القعقاع”، الذي تم إلقاء القبض عليه بقسنطينة يوم 11 جوان 2017″.

وبهذا ووفقا لما ورد في البيان فإن حصيلة العملية التي باشرتها قوات الجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، بكل من قسنطينة وسكيكدة بالناحية العسكرية الخامسة، صبيحة يوم 11 جوان 2017 ارتفعت إلى القضاء على ثلاثة إرهابيين وإلقاء القبض على ثلاثة إرهابيين آخرين وثمانية عناصر دعم للجماعات الإرهابية وتسليم إرهابي آخر نفسه.

كما مكنت هذه العملية من استرجاع كمية من الأسلحة تمثلت في ثلاثة مسدسات من نوع كلاشنيكوف ومسدسين آليين وكمية من الذخيرة ووسائل الاتصال ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والصعبة، فيما لا تزال عملية البحث والتحري متواصلة.

وفي هذا السياق، قال الخبير الأمني أحمد ميزاب، في تصريح لـ”الصوت الآخر” إن قوات الجيش الوطني الشعبي تمكنت في السنوات الأخيرة من رفع حصيلتها في القضاء والقبض على الإرهابيين بما يفوق سنتي 2015 و2016، مذكرا بأن مختلف الإحصائيات التي يقوم بها الخبراء في المجال أفضت إلى أن حصيلة الجيش في ارتفاع منذ 2014.

وأضاف المتحدث أن القراءة في الحصيلة التي تعلن عنها وزراة الدفاع الوطني تؤكد ارتفاع عدد الإرهابيين وهذا يدل أن هناك بعثا للنشاط الإرهابي في الجزائر بالمقابل هناك رسالة واضحة من مؤسسة الجيش تؤكد أن المقاربة الأمنية التي تتبناها تأتي بثمارها في اجتثاث بقايا الإرهاب وتبعث على الاطمئنان نتيجة سهر الجيش على استقرار وأمن البلاد.

كما أكد أن الخطر لا يزال قائما خاصة في ظل المعطيات الدولية التي تفيد بتوسع الدائرة الإرهابية في 2017 وظهور تنظيمات إرهابية جديدة، ووجود محاولات لاختراق الجزائر وإعادة بعث النشاط لإرهابيين مستطردا بالقول” لكن الجيش أكد وجوده في الميدان بحيث تشير حصيلة الخماسي الأول من 2017 إلى أن الجيش قام بعمليات دقيقة أفضت إلى الإطاحة بعدد معتبر من الإرهابيين واسترجاع كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة”.

وبخصوص الإطاحة بالإرهابيين بمختلف ولايات الوطن وعبر كل الجهات، ما يؤكد أن الخطر غير قائم عبر المناطق الحدودية فقط، قال المتحدث إن ظاهرة الإرهاب عابرة للأوطان ولا يمكن عزل الإرهابي المحلي، مشيرا إلى وجود اتصال بين مختلف الجماعات الإرهابية والدليل عمليات ضبط الأسلحة التي كانت موجهة إلى العناصر الداخلية.

في حين أثنى المتحدث على الاستغلال الجيد والآني للمعلومات المستقاة من الإرهابيين من طرف قوات الجيش الوطني، مؤكدا أن الحرب على الإرهاب يجب أن تعتمد على جهاز استعلاماتي يجيد استقاء المعلومة وتحليلها واستغلالها في ظرف زمني وجيز، الأمر الذي ميز عمليات قوات الجيش وأدى إلى تقدم الحصيلة الجزائرية في محاربة الإرهاب منذ 2014 ـ يضيف ميزاب.

ف.ق

رابط مختصر
2017-06-18T17:57:45+00:00
2017-06-18T17:57:45+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد