شاب يزوّر شهادة طبية لسيدة مختلة عقليا لاستغلالها أمام محكمة شؤون الأسرة

آخر تحديث : السبت 17 يونيو 2017 - 4:40 مساءً
شاب يزوّر شهادة طبية لسيدة مختلة عقليا لاستغلالها أمام محكمة شؤون الأسرة

عالجت محكمة الشراڤة ملف قضية التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية تورط فيها شاب، على خلفية تزويره شهادة طبية لزوجة الضحية التي تعاني من اضطرابات عقلية لاستغلالها في قسم شؤون الأسرة بالمحكمة حتى لا يتسنى لزوجها تطليقها وإدخالها مستشفى الأمراض العقلية في العاصمة. وقائع القضية تعود إلى سنة 2012، على أساس الشكوى التي رسمها الضحية لدى مصالح الضبطية، يتهم فيها الشاب المدعو “ي” بالتوجه رفقة زوجته التي تعاني من اضطرابات عقلية إلى طبيها المعالج، وقدم نفسه على أساس أنه زوجها، حيث طلب منه أن يحرر لزوجته المختلة عقليا شهادة طبية تثبت من خلالها انها سليمة العقل حتى يتسنى لها الحصول على نصيبها في الميراث وحتى لا تحرم منه، موضحا أن المتهم قام بمساعدة زوجته حتى لا يتمكن من تطليقها، خاصة عندما قام برفع دعوى طلاق ضدها، وهذا عندما أخبره طبيبها المعالج ان زوجته باتت تشكل خطرا على حياته وحياة ابنائهما، فحرر له شهادة طبية يثبت من خلالها ان زوجته مضطربة عقليا، ولابد من إدخالها إلى مستشفى الأمراض العقلية “فرانس فانون” بالبليدة لتلقي العلاج. وأكد الضحية خلال جلسة المحاكمة أنه يجهل هوية المتهم الذي ساعد زوجته في الحصول على تلك الشهادة الطبية المزورة، بعدما تلاعب على الطبيب وأوهمه أن زوجته بحاجة إلى تلك الشهادة الطبية حتى لا تحرم من حقها في الميراث. في المقابل أكد دفاع الضحية أن التهمة قائمة بجميع أركانها في حق المتهم المتغيب عن جلسة المحاكمة، والذي قام بتزوير الشهادة الطبية حتى تتمكن زوجة موكله المختلة عقليا من استغلالها أمام محكمة شؤون الأسرة، حتى لا يتسنى لزوجها فسخ العلاقة الزوجية بينهما وتطليقها، وطلب في الأخير قبول تأسيسه طرفا مدنيا وإلزام المتهم بدفع تعويض قدره 500 ألف دج عن كافة الأضرار التي لحقت بموكله. واستنادا لما تقدم من معطيات التمس ممثل الحق العام لدى محكمة الشراڤة، توقيع عقوبة الحبس عام نافذا وغرامة بقيمة 20 ألف دج.

حنان.م

رابط مختصر
2017-06-17T16:40:30+00:00
2017-06-17T16:40:30+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد فيطس