5 سنوات حبسا لـ “أسامة إسكوبار” وشقيقه بجرم تبييض الأموال

آخر تحديث : الأربعاء 14 يونيو 2017 - 6:11 مساءً
5 سنوات حبسا لـ “أسامة إسكوبار” وشقيقه بجرم تبييض الأموال

 أدانت الغرفة الجزائية الأولى بمجلس قضاء العاصمة، صبيحة أمس، بارون المخدرات المدعو حنيش أسامة المعروف باسم”إسكوبار”، رفقة شقيقه “م.الامين،ح” بـ 5 سنوات حبسا نافذا، بعدما التمست النيابة العامة تشديد العقوبة في حق المتهمين، عن تهم اقتناء وحيازة سلاح ناري من الصنف الرابع بدون رخصة وتبييض الأموال عن طريق تحويل أموال ناتجة من عائدات إجرامية لإخفاء وتمويه مصدرها غير المشروع، وجاء الحكم الحالي بعد الاستئناف في الحكمين الصادرين بمحكمة سيدي امحمد حيث قضت بعقوبات تراوحت بين 7 و3 سنوات في حق “إسكوبار” وشقيقه الأصغر.

عرفت جلسة محاكمة أصغر بارون مخدرات في الجزائر، حالة تأهب قصوى من طرف مصالح الدرك الوطني ومصالح الشرطة ضمانا للسير الحسن للجلسة، خوفا من تكرار سيناريو الفرار، الذي نفذه المتهم بسجن الحراش شهر فيفري من العام الفارط.

وتفيد أوراق القضية التي تعود وقائعها إلى تاريخ 25 أفريل 2016، تنفيذا لإذن وكيل الجمهورية بتفتيش مسكن والدة المتهمين الكائن بحي حوش الكرمة بالدويرة، تم حجز بداخله سلاحا من نوع «هارستل» ومبلغ مالي معتبر قدر بـ 793 مليون سنتيم كان مخبأ بإحكام بشريط أسود في سطح المنزل، وخلال مباشرة التحقيقات صرحت والدة المتهمين المدعوة “ر، فاطمة الزهراء” بأنها لا تعلم مصدر السلاح والمبلغ المالي، مضيفة أن المتهم «أسامة» هو من اشترى المنزل الذي يقيمون فيه بمبلغ مليار ونصف، وسجله باسم شقيقه، كما أنها لا تعلم مصدر تلك الأموال، مضيفة أيضا أنها مارست التجارة منذ سنة 2012، وابنها “أسامة” مارس نفس النشاط وعمره 12 سنة، ولدى سماع المتهم الثاني «حنيش.م أ» يوم 8 ماي 2016، من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة، صرح أن المنزل العائلي اشترته أمه من والدها التاجر في قطع الغيار، وسجلته باسمه، سنة 2013، أما بخصوص بندقية مضخية التي ضبطت بمنزله خلال تفتيشه، فصرح المتهم أنها ملك لشقيقه «أسامة» الذي أحضرها له قبل دخوله إلى السجن، وطلب منه الاحتفاظ بها إلى غاية رجوعه من دون أن يسلم له أية وثائق خاصة بها، وبخصوص المبلغ المالي المحجوز، صرح أنه ملكه رفقة شقيقه ووالدته التي استفادت ثلاث مرات من قروض في إطار تشغيل الشباب.

ولدى استجواب البارون «إسكوبار»، خلال محاكمته اليوم أنكر التهم الموجهة إليه جزئيا واعترف بأنه اشترى السلاح من عند شخص يدعى «الهواري» من ولاية وهران مقابل 35 مليون سنتيم، مشيرا إلى أنه يستعملها للصيد وللأفراح، وبخصوص أملاكه، صرح أنه يملك قطعة أرض في المسيلة تقدر مساحتها بـ 1000 متر مربع، وشقة بوهران وورشة لخياطة الألبسة، مؤكدا أنه لا علاقة له بالشاحنة التي ضبط فيها 60 قنطارا من الكيف المعالج، كونه قام ببيعها لشخص آخر قبل حدوث الواقعة، أما شقيقه “م،الأمين” صاحب 22 سنة، فقد أرجع مصدر أمواله إلى تجارته في قطع الغيار، مضيفا أن أخاه مقاول ووالدته تستثمر أموالها في مجال الفلاحة، لذلك يحوزون على تلك المبالغ المعتبرة.

والجدير بالذكر أن التحقيقات في قضية محاولة فرار” إسكوبار” من سجن القليعة لا تزال متواصلة، من قبل عميد قضاة التحقيق بمحكمة القليعة.

ر.ع

رابط مختصر
2017-06-14T18:11:34+00:00
2017-06-14T18:11:34+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد