“سوناطراك” حققت أرباحا بقيمة 20 ألف مليار في 2016

آخر تحديث : الخميس 6 يوليو 2017 - 12:07 مساءً
“سوناطراك” حققت أرباحا بقيمة 20 ألف مليار في 2016

حقق مجمع “سوناطراك” العمومي للمحروقات أرباحا صافية بلغت عن نشاطه لسنة 2016 لـ207 ملايير دينار، أي مايفوق 20 ألف مليار سنتيم، سدد للخزينة العمومية جباية تفوق 1.800 مليار دينار.

وأفرجت الشركة العمومية العملاقة للمحروقات عن حصيلة أعمالها لسنة 2016، لتظهر تحقيق أرباح صافية بقيمة 207 ملايير دينار، رغم الصعوبات التي اكتنفت نشاط التنقيب واستغلال الحقول النفطية خلال تلك الفترة بمعظم دول العالم، نتيجة تهاوي أسعار برميل النفط، بفعل تعاظم حجم المعروض العالمي مقابل انكماش الطلب، لتؤكد في بيان لها مساء أمس الأول أنه “ورغم صعوبات السوق النفطية المرتبطة بسعر البرميل، إلا أن مجمع “سوناطراك” حقق سنة 2016 ربحا صافيا بـ 207 ملايير دينار وسدد للخزينة العمومية جباية تفوق 1.800 مليار دينار، مشيرة إلى أنه “سيواصل في تطوير نشاطه للتنقيب واستغلال حقول النفط والغاز، بما يعمل على تغطية احتياجات السوق الوطنية والخارجية للطاقة، وكذا المساهمة في تنمية اقتصاد البلاد”. وتبرز نتائج لـ “سوناطراك” 2016،  بالاستناد إلى الحسابات الاجتماعية المغلقة في 31 ديسمبر 2016، رقم أعمال سنوي يناهز 3.398 مليار دينار، أي تراجع طفيف مقارنة بسنة 2015. وبعد المداولة قررت الجمعية العامة للشركة رصد 50 مليار دينار في شكل عائدات تدفع للخزينة العمومية و157 مليار دينار احتياطات ثانوية لتمويل مخططها الإنمائي. كما دفعت شركة “سوناطراك” للخزينة العمومية خلال سنة 2016 في إطار الجباية مبلغ 1.863 مليار دين.

وتكتنف نتائج أعمال “سوناطراك” منذ مطلع 2014، تاريخ بروز تداعيات الأزمة النفطية العالمية، وتراجع أسعار المحروقات لمستويات “قياسية”، غموضا شديدا جعلتها تذعن في الإفصاح عن أرقامها المسجلة سنويا حول الاكتشافات والصادرات النفطية، بسبب تراجع مردودية المشاريع النفطية جراء تهاوي أسعار النفط، إلا أن الوكالة الدولية للطاقة، أشارت في تقريرها السابق لشهر مارس، إلى أن “صادرات “سوناطراك” ستشهد تراجعا ملحوظا خلال السنوات القليلة القادمة، لتنخفض من 1.14 مليون برميل إلى 1.05 مليون برميل يوميا بحلول 2022.

وكانت تقارير دولية متخصصة، أدرجت “سوناطراك” في طليعة أقوى 500 شركة اقتصادية بإفريقيا، رغم تراجع حصيلة أعمالها واستثماراتها بمعدل “النصف”، فالتراجع من 61.8 مليار دولار في 2016 إلى 33.2 مليار دولار في 2017، ناجم أساسا عن تراجع حجم استثماراتها في قطاع الطاقة، بعد التذبذب المسجل في أسعار برميل النفط، بالموازاة مع تباطؤ معدلات النمو، واشتداد تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، فيما أشارت ألى أن الأزمة الاقتصادية، أفقدت المؤسسات الاقتصادية الإفريقية أزيد من 200 مليار دولار من إجمالي أرقام أعمالها المسجلة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بالموازاة مع تسجيل تراجع معتبر أيضا في حجم العائدات، لتنخفض من 757 مليار دولار إلى 561 مليار دولار حاليا.

ع.حنو

رابط مختصر
2017-07-06 2017-07-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد