الموالــون تحـــت المجهـــــر لمنـع تسميــن الكبـــاش بوهران

آخر تحديث : السبت 12 أغسطس 2017 - 3:09 مساءً
الموالــون تحـــت المجهـــــر لمنـع تسميــن الكبـــاش بوهران
محمد/ب

فتحت أمس، بوهران على غرار ولايات الوطن نقاط بيع المواشي، بعد تحديد أربع نقاط من مجموع 23 نقطة بيع بالعاصمة، عنابة، وقسنطينة. وتحدد بيع أضاحي العيد بوهران، في الغرفة الفلاحية بمسرغين، الشركة الجزائرية لإنتاج الزيتون، وطافرواي والمزرعة النموذجية سيدي بوعزة بالكرمة، والسانية. أما بالعاصمة، تجهزت 06 مواقع للبيع معززة بالمراقبة البيطرية والأمنية، الصنوبر البحري وعين البنيان والحميز وباب الزوار ورويبة وبئر توتة، كما مست عملية البيع  5 مواقع أ في أربع ولايات مجاورة في كل من تيزي وزو، بومرداس، البليدة وتيبازة . جاء هذا بناء على قرار وزارة الفلاحة التي أعطت الضوء الأخضر أمس لإشراف مصالح البيطرة بمديريات الفلاحة عبر الوطن، قصد فتح نقاط البيع رسميا أمام الموالين الذين سيكونون تحت المجهر لتقديم أضاحي سليمة تتمتع بصحة جيدة، وتليق بان تكون أضحية العيد، فضلا عن محاولة عرض الكباش هذا العام بالأسعار التي هي في متناول المواطن أي السعر المعقول.وتحاولن وزارة الفلاحة من وراء الاجتماعات الماراطونية المنعقدة بمقر الوزارة ضمت مختلف إطارات المصالح الفلاحية عبر الوطن، لضمان عيد خالي من أي مشاكل تتعلق بالأضاحي سيما بعد مهازل العام المنصرم، أين اهتزت عدة بيوت على وقع رمي لحوم الضحية في الزبالة لتعفنها وتلونها بألوان الأزرق والأخضر، الأمر الذي دلّ على تحايل الموالين في تسمين الأضاحي تحقيقا للربح السريع، وهي اضاحي عرضت بأثمان باهظة بأسواق المواشي، رجحت الوزارة شرائها من نقاط بيع فوضوية نشطت تحسبا للعيد. وحذرت مديرية الفلاحة مع مديرية التجارة الموالين من عرض الأضاحي بنقاط فوضوية بعيدا عن مراقبة البياطرة، محملة إياهم مسؤولية وعواقب عشوائية بيع الأخيرة، حيث احتاطت لكل ما من شأنه إفساد أجواء العيد السعيد الذي ينتظره الجزائريون كأي دولة إسلامية بصبر لإحياء سنة نبينا إبراهيم الخليل عليه السلام. وشهدت حركة الموالين في الأسواق أمس، احتشام كبير، لم يسجل هناك عمليات بيع كبيرة بالنسبة للأشخاص التي عادة ما تستبق لشراء الأضاحي بـ 20 أو15 يوم قبل العيد، والبعض ممن عزموا على عرض الأضاحي على المواطنين، لم يتهاونوا في رفع الأسعار آخر كبش صغير الحجم سعره حُدد بـ 32 ألف دينار، وأعلى سعر “نار” 65 ألف دينار. لكن هذه الأسعار لم يقلق بشأنها المواطن، المعتاد على ان تكون الأسعار في البداية نار، وبوفرة الكباش وخروج كم هائل من الموّالين للبيع ستنخفض.

رابط مختصر
2017-08-12T15:09:48+00:00
2017-08-12T15:09:48+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب