بطاش: عمارة بن يونس يكذب بقدر ما يتنفس!

آخر تحديث : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 9:23 مساءً
بطاش: عمارة بن يونس يكذب بقدر ما يتنفس!

هاجم عبد الحكيم بطاش، رئيس بلدية الجزائر الوسطى والمسؤول السابق لمقاطعة الجزائر العاصمة لحزب الحركة الشعبية الجزائرية “أمبيا”، بشدة، رئيس الحزب، عمارة بن يونس، معتبرا إياه الشخص الذي يكذب في حياته أكثر مما يتنفس، مشيرا إلى أن الأخير أضحى مصدر شعور بـ “القيء” بالنسبة للعاصميين والعاصميات جراء قراراته الارتجالية في عديد المسائل، على غرار الدين.

رئيس بلدية الجزائر الوسطى، تطرق في حوار خص به صحيفة “كل شيء عن الجزائر” الإلكترونية أمس الأول، لعديد النقاط والمسائل التي أثارت ولا تزال تثير جدلا واسعا داخل بيت “الأمبيا”، قائلا إن “رئيس الحزب، عمارة بن يونس، أضحى مصدر قيء من قبل العاصميين والعاصميات، بسبب تصريحاته المثيرة فيما يخص المسائل المرتبطة بالدين،، إضافة إلى أنه شخص غير ملم بالإدارة والتسيير، ما يجعل فترات استوزاره السابقة وككل مرة، تكتنفها إقالات واستقالات بالجملة لإطارات وكوادر الوزارات. وخير دليل على ذلك، يقول، فترة تقلده منصب وزير التجارة سابقا، حيث عرفت تلك الفترة نزيفا حادا بالنسبة للإطارات الإدارية وتم تعويضهم بمناضلين من الحزب، أشرف على العملية حينها ذراعه الأيمن ومستشاره، الشيخ بربارة.

وتعرض رئيس بلدية الجزائر الوسطى إلى الخروقات الإدارية والتسييرية التي لاتزال تعصف بحزب عمارة بن يونس، بما فيها تسجيل حجب شديد للمعلومة المتعلقة بالحصيلة المالية للحزب، قائلا إنه “منذ سنة 2012 وإلى غاية الاستقالة من الحزب، لم يتمكن أحد من الاطلاع على الحصيلة المالية للحزب، بالرغم من النفقات الهامة المترتبة عن النشاطات بعديد المناطق والمناسبات، على غرار مصاريف النقل والإيواء والإطعام للمناضلين، التي تقع جميعها على عاتق الحزب، وصولا إلى كراء الغرف بالفنادق والقاعات، ما يجعلنا -يضيف- نتساءل عن قيمة النفقات المترتبة عن تلك النشاطات في ظل غياب محاسبة دقيقة للأموال”. في هذا الإطار، دعا بطاش، وزير الداخلية نورالدين بدوي، إلى فتح تحقيق معمق حول حسابات ونفقات حزب الحركة الشعبية الجزائرية “أمبيا” بقيادة عمارة بن يونس، معتبرا أنه مارس تغييبا للمعلومة الحقيقية عن قيمة الأموال بها، حيث بات يجهل لحد الساعة قيمة الأموال المودعة من قبل الداخلية بها، أو تلك التي تم إنفاقها، ما يوحي بإمكانية ضلوع مسؤولي الحزب في فساد مالي. إلى ذلك، يؤكد القيادي السابق بحزب “الأمبيا”، بأن “عمارة بن يونس، يستخدم الحزب كسجل تجاري لأعماله، وأنه بمجرد فتح مصالح الداخلية تحقيقا معمقا حول أموال الحزب، ستعمد في النهاية إلى تجميد نشاطه، ذلك لما ستجده من فساد وخروقات كبرى امتدت لسنوات عديدة”.

  ع.حنو 

رابط مختصر
2017-08-11T21:23:24+00:00
2017-08-11T21:23:24+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد