لهذه الأسباب يرغب خصوم ذويبي في تنحيته

آخر تحديث : السبت 12 أغسطس 2017 - 7:53 مساءً
لهذه الأسباب يرغب خصوم ذويبي في تنحيته

كشف محمد حديبي، قيادي حركة النهضة جملة من الأسباب التي دفعت بقيادي الحزب إلى العمل على تنحية الأمين العام للحركة محمد ذويبي من منصبه ، موجها له اتهامات خطيرة على رأسها إدخال  الحركة في وضعية كارثية  وتحريض مكاتبه الولائية ضد قرارات المجلس الشورى وكذا عمله على إزاحة رئيسه من خلال جمع التوقيعات.

وأوضح حديبي، أن الأمين العام الحالي محمد ذويبي ورث الحركة في وضع جد مريح سنة 2013 بكتلة برلمانية من 12 نائب واستقرار تنظمي وتماسك قيادي وقيادة الحركة للمبادرات السياسية للمعارضة مثل هيئة دفاع عن الذاكرة والسيادة وتنسيقية المعارضة وتكتل الجزائر الخضراء، مضيفا في نفس السياق أنه وبعد عام ونصف بدأ أعضاء المكتب الوطني يكتشفون ثغرات قاتلة في التسيير واكتشفوا ضعف شخصية ذويبي وضعف أدائه في عدة جوانب إلى أن أصبح عاجزا كلية على مواكبة الدينامكية التي كانت موجودة من قبل، أين دخل ذويبي في اصطدام مع أعضاء مكتبه في التسيير نتيجة انتقادات الأعضاء له وسوء تصرفاته .

وأوضح حديبي أن تصرفات ذويبي تسببت في تهاطل الاستقالات كل 3 أشهر إلى أن بلغ 14 عضو من المكتب الوطني لافتا إلى أن تمرد الأمين العام على مشروع الوحدة هو ما دفعهم إلى استعجال رحيله من الأمانة العامة لنهضة.

وفي هذا الصدد أوضح أن الأمين العام كان منخرط في عمل موازي ضد قرار الوحدة  حيث كان يعمل مع مجموعة سرية ضاغطة يقودهم احد القيادة التاريخية تعمل على تكسير مشروع الوحدة وفشلوا في إقناع المجلس برأيهم ليتحولوا بعد ذلك إلى عمل سري تمردي بالإيصال ببعض ولايات الشرق التي لها حسابات انتخابية مع منافسين من شركاء من أحزاب الوحدة وأمرهم باستصدار بيانات ضد قرار مجلس الشورى وبالتالي صدرت أربع بيانات من بسكرة باتنة وقسنطينة وبرج بوعريريج وبعد التحقيق في الأمر أكد موقعو البيانات أثناء مسائلة أن ذلك تم بطلب من الأمين العام.

وأكد أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تواصل في عقد 11 لقاء سري تمردي في هذه الولايات لإيجاد طريقة لإيقاف قرار مجلس الشورى من خلال العمل على إسقاط رئيس هذا المجلس وذلك بجمع التوقيعات التي لم تتجاوز 24 عضو.

وذكر المعني أن المجلس قرر تشكيل 3 لجان الأولى لتحقيق في الاتهامات الموجهة للامين العام والثانية لجنة سياسية للتحالف واستكمال مشروع الوحدة أما الثالثة فهي لجنة إسناد ومساعدة الأمين العام إلى غاية عقد الدورة مجلس الشورى الوطني وعرض تقرير لجنة التحقيق والبث في وضعية الأمين العام، لافتا في هذا الصدد  أن مجلس الشورى رفض استقالات الأعضاء ريثما ينتهي التحقيق.

ف.قردوف

رابط مختصر
2017-08-12T19:52:44+00:00
2017-08-12T19:53:08+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد