مقري يفضل العودة إلى الحزب الواحد على الديمقراطية الحالية

آخر تحديث : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 9:19 مساءً
مقري يفضل العودة إلى الحزب الواحد على الديمقراطية الحالية

شدد عبد الرزاق مقري، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، على أهمية تغيير الوضع الراهن، موضحا أن استمراره سيعرض الجزائر لمخاطر مرعبة ، واتهم في هذا الإطار كل من يقف في وجه التصحيح العاجل ومن يعمل على استمرار الوضع على حاله بخيانة الوطن والشهداء.

وقال مقري في منشور على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك “، يجب أن ننهي هذا الوضع السيء الذي نحن فيه، الجزائر تستحق أكثر بكثير من المهازل و”التبهديل” الذي نغرق فيه أكثر فأكثر”.

وأكد في نفس السياق ، أن هذا المشكل لا يحل إلا بالتدافع السلمي الحقيقي وذلك إما بالعودة إلى الحزب الواحد الذي يكون فيه تدافع بين ساسة وقادة كبار واتجاهات فكرية حقيقية كما كان نسبيا في زمن الحزب الواحد في بعض المراحل، أو كما هو الحال في جمهورية الصين الشعبية على الأقل التي تعتبر عملاق يسير تنوعه في إطار القانون داخل الحزب الوحيد،-حسبه -، هذا من جهة .

ومن جهة أخري من خلال  الخروج من ما وصفه بـ” ديمقراطية الواجهة” التي يرسخها التزوير الانتخابي ليظهر بذلك الفرق بين الساسة الكبار والطفيليين، وبين البرامج والأفكار، ولتخلص من الرداءة والفساد بالصندوق الانتخابي كما هو الحال في العالم بأسره في كل الدول التي نجحت فيها التعددية الحزبية وتحققت على أساس ذلك التنمية –يقول مقري-.

وأوضح رئيس حمس السابق أنه وبالنظر لما يعرفه على المستوى الاقتصادي والسياسي، فإنه يعتبر كل من يريد استمرار الوضع كما هو ويمنع التصحيح العاجل، فهو خائن للوطن ولعهد الشهداء ولمستقبل الأجيال سواء من حيث يعلم ويتعمد أو بسبب فساده ومصالحه أو غفلته، مؤكدا أن هذا الوضع سيعرض الوطن لمخاطر مستقبلية مرعبة يخافها كل جزائري مرتبط بتراب وقيم هذا البلد.

ف.قردوف

رابط مختصر
2017-08-11T21:19:40+00:00
2017-08-11T21:19:40+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد