أويحيى:لم نقص المعارضة.. وإذا قررنا الحوار فسنشرك جميع الأحزاب

آخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 7:03 مساءً
أويحيى:لم نقص المعارضة.. وإذا قررنا الحوار فسنشرك جميع الأحزاب
مريم.ش

رد الوزير الأول أحمد أويحيى، على اتهامات المعارضة بإقصائها من اللقاء الذي جمعه بقادة ثلاثة أحزاب سياسية محسوبة على السلطة، بالقول إن الحكومة التقت بـ«حلفائها” الداعمين لبرنامج الرئيس بوتفليقة، لشرح التوجهات الكبرى لمخطط عمل الحكومة، وليس للحوار حول قضية تستدعي إشراك قوى المعارضة. أكد الوزير الأول أحمد أويحيى، على هامش لقائه بقادة ورؤساء الكتل البرلمانية لأحزاب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وتجمع أمل الجزائر، إضافة إلى الحركة الشعبية الجزائرية بقصر الحكومة أول أمس، أنه “لم يبعد ولم يقص” المعارضة من هذه اللقاء كما روج له عبر وسائل الإعلام، موضحا أن الجزائر تتبنى نظاما سياسيا ديمقراطيا وبالتالي يحق للحكومة أن تلتقي مع حلفائها في إطار دعم برنامج رئيس الجمهورية قبل أيام من فتح نقاش ديمقراطي داخل قبة البرلمان، يكون صوت المعارضة مسموعا فيه، فيما تعهد بالمقابل أنه سيشرح خطته للجميع ويسمع للجميع ويرد على الجميع أي موالاة ومعارضة. وشدد أويحيى على أن قصر الحكومة، هو مقر الدولة الجزائرية، وكل حزب سياسي باختلاف انتمائه الإيديولوجي يرغب في ملاقاة الحكومة فهو “مرحب به” شريطة أن يعلن عن نيته فقط، مشيرا إلى أنه في حال تبنت الحكومة قضية معينة أو موضوع ما يستدعي مشاورة الطبقة السياسية فإنها ستعلن الحوار وستعمل على مراسلة جميع الأحزاب بما فيها المعارضة وحتى تلك التي ترفض قطعا أي حوار مع السلطة، مؤكدا أنه لن يجد أي حرج في القيام بهذا “الواجب”.ويبدو أن لقاء الحكومة بحلفائها لن يكون الأول ولا الأخير، حيث ينتظر عقد لقاءات مماثلة بين الوزير الأول وقادة أحزاب الموالاة التي يرجح أن تلتحق بها تشكيلات أخرى، عشية المواعيد الكبرى على غرار مشروع قانون المالية لسنة 2018، كما جاء على لسان أويحيى، والذي سيتم خلاله إعطاء توجيهات صارمة لضمان تمرير هادئ للقانون تجنبا لسيناريو قانون المالية 2016 الذي فجر ثورة داخل مبنى زيغود يوسف لا يزال صداها لليوم. وتم خلال لقاء الثلاثاء، شرح التوجهات الكبرى لمخطط الحكومة ومشروع تعديل قانون النقد والقرض، وإعادة إحياء التحالف الرئاسي الذي غابت عنه هذه المرة حمس، بعد أن جدد كل من جمال ولد عباس وعمارة بن يونس وعمار غول ومعهم أويحيى، الدفاع عن برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كما تم الاتفاق على ضبط الأمور في المجلس الشعبي الوطني خلال مناقشة خطة الحكومة وتعديل قانون القرض والنقد. بالمقابل قررت أحزاب السلطة فيما بينها مواصلة النقاش على مستوى الكتل البرلمانية في غرفتي البرلمان، بهدف توحيد الكلمة دفاعا عن برنامج رئيس الجمهورية ورفع صوت الأغلبية في هذا النقاش السياسي الساخن حسبما جاء على لسان الوزير الأول.

رابط مختصر
2017-09-13T19:03:34+00:00
2017-09-13T19:03:34+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب