القــــــادم والأســــــــــــــــــوأ!

آخر تحديث : السبت 9 سبتمبر 2017 - 6:24 مساءً
القــــــادم والأســــــــــــــــــوأ!

منذ أن اعتلى أويحيى هودج الحكومة خلفا لتبون جرت سفينته بما لا يشتهي العفن المزمن، ولا كلام ولا أفق سوى أن النفق الكبير قادم وأنه لا شيء يبشر بالخير إلا شرا مستطيرا يقال إنه يتربص برغيف هذا البلد، حيث الإجماع عام وعارم على أن جزائر هذا العام ستأكل طعامها من ثدييها بعد أن تهاوت كل مصادر الموارد التي كان يخدرنا بها سلال يوم كان الراقص الأول على بطون الجزائرين، فالقادم حسب زمن أويحيى إعصار اقتصادي سوف يعيدنا إلى صفر نحن أصحابه يوم كنا قوة إقليمية وسنظل أصحابه ونحن قوة هضمية… حكومة أويحيى وعلى لسان وزيرها الأول لا تخفي تشاؤمها من القادم المظلم وعكس كل حكومات التخدير الشعبوي، فإن ما يحسب لأويحيى أنه لا يجامل في الأسوأ والسواد واقعا، وبين أن تسمى صراحته تثبيطا وبين مواجهة الواقع بمعطياته فإن القادم السيئ لم يصل بعد وهو على بعد أمتار من بلد خدروه لعهدات متوالية بثروات واحتياطي نفدا من أول صدمة اقتصادية والسؤال المغيب، لم يعد في معادلة، كيف وصلنا إلى الكساد والإفلاس ولكن من المسؤول عما تهاوى وانهار في رمشة عين ؟.. هل هو شعب اتكالي أم مسؤولون كانوا هم الأزمة وهاهم الآن يريدون حل أزمة هم معاملها الأساسي ورقمها الثابت… قبل ان نتكلم عن القادم السيئ، وقبل أن نبحث له عن بدائل افتراضية ستغرقنا أكثر، يجب أن يرفع سؤال ثابت ومحوري، أليست الوجوه التي صنعت أزماتنا لعشرين عاما من الخرطي التنموي والنهضة الاقتصادية هي ذاتها من تريد إخراجنا من المأزق؟.. أليسوا هم المأزق؟، فكيف لمن خرق السفينة أن يكون منقذها… أيها السادة إننا نغرق وإنكم مغرقون فلا شيء يرتجى من عدم!

رابط مختصر
2017-09-09T18:24:29+00:00
2017-09-09T18:24:29+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب