تدشين معرض فوتوغرافي بباريس بعنوان “إقبال من أجل فوتوغرافيا جزائرية جديدة”

آخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 5:46 مساءً
تدشين معرض فوتوغرافي بباريس بعنوان “إقبال من أجل فوتوغرافيا جزائرية جديدة”

دشن سهرة أمس بالمدينة الدولية للفنون بباريس، المعرض الفوتوغرافي الحامل لعنوان ‘إقبال من أجل فوتوغرافيا جزائرية جديدة”، والذي يسرد حياة جزائر اليوم ويوميات سكان البلد في أوجهها المتعددة، وذلك بحضور جمهور غفير. وسيمتد هذا المعرض الثري بالتعابير والذي سبق وأن تم تنظيمه بالمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بالجزائر العاصمة في الفترة الممتدة من 13 ماي إلى 13 جويلية 2017 إلى غاية 4 نوفمبر القادم. ويندرج هذا المعرض الذي يعد ثمرة إنتاج مشترك مع الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي والمعهد الفرنسي بالجزائر وبالشراكة مع المدينة الدولية للفنون، في إطار اتفاقية الصداقة والتعاون الموقعة بين مدينة باريس وولاية الجزائر في 2013 والتي تم تجديدها في 2016. ويقترح ‘إقبال من أجل فوتوغرافيا جزائرية جديدة’ على الزوار بانوراما حقيقية للإبداع الفوتوغرافي الجزائري الشاب بتسليط الأضواء على المواهب الجديدة المفعمة بالحيوية والطموح. ويعرض ما مجموعه 400 صور أغلبها بالأسود والأبيض لسرد حياة الجزائريين الحضريين أوالريفيين داخل أوخارج منازلهم وفي أحيائهم وكذا داخل الملاعب. وتقدم عدة أوجه للمعيشة اليومية بالجزائر للزوار الكثر الذين أتوا من أجل اكتشاف جزائرا لم يعتادوا على رؤيتها. فالصور المعروضة والتي هي في قطيعة مع التصنيف التقليدي للأنواع تحدث فارقا كبيرا للمسافة بين المصور والصورة. فهنا يعتبر التواجد البشري والأجسام المتحركة والآثار التي تتركها بمثابة الخط الموجه الذي قد تربط كل سلسلة بحسب الشروحات الواردة في وثيقة تقدم هذا المعرض الذي يعود أصله إلى ورشة تكوين يشرف عليها فرنسي ذي أصول جزائرية في 2015 بفيلا عبد اللطيف بالجزائر العاصمة. وفي هذا الصدد أوضح السيد برونوبوجلال محافظ المعرض أنه اكتشف سنة 2015 خلال ورشة تكوينية بالجزائر العاصمة بحضور مصورين من مختلف أنحاء الجزائر طاقة هؤلاء الشباب الذي اظهروا رغبة كبيرة في التعبير ووصف بلادهم. ويتطرق المصورون الجزائريون ال20 الذين يشاركون في هذا المعرض من خلال أعمالهم الفوتوغرافية إلى مواضيع مختلفة حول المدينة وعالم الريف والمشاكل الاجتماعية. ويروي الشاب احمد بدر الدين دبة المنحدر من ولاية مستغانم قصة رجل “الجلابة” المعروف في المنطقة والذي أراد من خلالها ان يشيد بهذا الرجل الذي عامله السكان معاملة المجنون. وفي تصريح له لواج أعرب هذا الشاب عن سعادته بالانفتاح على العالم الخارجي في أول مشاركة له في معرض بالخارج. وأضاف يقول أن “الموضوع الذي اتطرق اليه لن ينتهي بل سيتم اثرائه بأسطورة رجل الجلابة”، مشيرا إلى أنه سيشرع في كتابة قصة هذا الرجل. من جهته يعرض المصور القسنطيني رمزي بن سعيد الاحتفالات في الريف الجزائري وهي ثمرة عمل دام لثلاث سنوات تنقل خلالها المصور إلى ما يقارب خمسة عشر قرية لمعايشة هذه المناسبات وتخليدها. وعاين المصور أن بعض الحفلات قد فقدت من اصالتها بسبب التطور والنموالديمغرافي. أما المصور مهدي بوبكر فتطرق إلى الرسومات الجدارية، حيث يحاول من خلال معرضه المسمى “طاق على طاق” اكتشاف الرسومات الجدارية وقدرتها على التحول إلى شعر مرئي.

رابط مختصر
2017-09-13T17:46:46+00:00
2017-09-13T17:46:46+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب