تواتي:سأستقيل وأؤسس حزبا آخر إذا انتصرت “فيروسات” في الأفانا

آخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 7:04 مساءً
تواتي:سأستقيل وأؤسس حزبا آخر إذا انتصرت “فيروسات” في الأفانا
ف.قردوف

كشف موسي تواتي، رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، عن نيته في تأسيس حزب سياسي معارض آخر في حال ما إذا بقيت أوضاع الأفانا على حالها من الإهمال وعدم احترام النظام الداخلي والقانون الأساسي، مشيرا إلى أن مجموعة غير المنضبطين أصبحت كبيرة واصفا إياهم بـ«الفيروسات”، ومؤكدا أنه سيستقيل في حال انتصارهم في المؤتمر القادم وسيترك الحزب للرداءة لتسيره. وأوضح تواتي أمس في ندوة صحفية بالمقر الوطني لحزبه، أنه لم يعلن استقالته بل لوح بها بسبب تخلي إطارات من المجلس الوطني والهيئات الولائية عن المبدأ النضالي وأصبحت لا تبالي بالقيم التي تأسست لأجلها الأفانا وتفضل الأحزاب السلطوية إضافة إلى مسألة دفع الاشتراكات، مؤكدا أنه إذا استمرار الوضع هكذا سيستقيل حقا ويؤسس حزبا آخر، حيث قال “أنا مناضل وسأواصل النضال، أسست العديد من تنظيمات أبناء الشهداء وكذا تنظيمات جمعوية ومن ثم ذهبت إلى تأسيس حزب سياسي وأنا مستعد لتأسيس عنوان آخر إذا اقتضى الأمر”. ورفض تواتي وجود إطارات في حزبه ممن يتباهي بالأفلان والأرندي والإدارة، قائلا “هؤلاء أقول لهم اذهبوا ماذا تفعلون بيننا فنحن معارضة”، مؤكدا أن مشكلته الحقيقية مع إطاراته التي لا تؤمن بأن النضال تواضع وليس أن ترضى عنك الدولة، لافتا إلى أن أحد أعضاء مكتبه الوطني يطالبه بأن لا يكون في المعارضة وأن يكونوا مثل الأفلان. وعن عدم اتخاذه لإجراءات انضباطية ضد غير المنضبطين، أوضح رئيس الأفانا أن المجموعة كبيرة والإجراءات الانضباطية تتخذ ضد أفراد، حيث وصفهم بـ« الفيروسات ” التي يجب ضربهم بالكامل وأنه سيترك الأمر للمؤتمر القادم بعد المحليات وإذا كانوا أقوى فسيستقيل ويتركه للرداءة. وبخصوص التحضير للانتخابات المحلية القادمة، أوضح تواتي، أنه يتم حاليا إعداد القوائم الانتخابية وأن الحزب سيخوض غمار المحليات في 1030 بلدية و35 ولاية، مشيرا إلى أن الأمر مضبوط وأن المكاتب الولائية تجمع الملفات. وعاد تواتي للانتخابات التشريعية الماضية، حيث قال إن التزوير كان سيد الموقف، لافتا إلى أن المقعد الوحيد الذي حصلت عليه “الأفانا ” كان عن طريق الرشوة، بحيث قامت بدفع أموال من أجل شراء المحاضر لتقديمها للمجلس الدستوري ليستعيدوا المقعد، كما أوضح تواتي أن التزوير هو ما دفع الشعب إلى العزوف الانتخابي الذي أصبح هاجس الدولة في كل الاستحقاقات، خاصة بعد تشكيك بعثة الأمم المتحدة والهيئة الأممية في نزاهة العملية. وطالب تواتي بتأسيس محكمة وطنية لمقاضاة رؤساء الجمهورية والمسؤولين وإطارات الدولة، في حال تلقيها لدعوة من طرف أي جهة وطنية، مؤكدا أنه بهذا ستجد الجزائر حلا للأزمة.

رابط مختصر
2017-09-13T19:04:30+00:00
2017-09-13T19:04:30+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب