جمعية”البركة” تنقل صور المعاناة للهاربين من الموت

آخر تحديث : الأربعاء 27 سبتمبر 2017 - 12:31 مساءً
جمعية”البركة” تنقل صور المعاناة للهاربين من الموت

جزائريون في نجدة مسلمي بورما

أكد مسؤول الإعلام بجمعية البركة عبد الباقي كينتاوسين لـ”الصوت الآخر”، أن اللاجئين الروهينغا يعيشون مأساة إنسانية كبيرة وهم في نزوح مستمر وبأعداد هائلة إلى مخيمات اللاجئين ببنغلاديش، الأمر الذي دفع البعثة الإغاثية لجمعية البركة إلى رفع سقف مساعداتها وتقديم ثلاث دفعات يوميا للوافدين من مسلمي الروهينغا إلى المخيمات هروبا من التقتيل والترويع، وتتمثل المساعدات في مواد غذائية وبيوت بلاستيكية وأفرشة إضافة إلى معدات أخرى.

وترأس وفد جمعية البركة الإغاثي رئيسها أحمد الإبراهيمي، والذي نقل أسفه الشديد على الوضعية الكارثية التي يعيشها هؤلاء المسلمون جراء القتل والتنكيل وشتى أنواع الإرهاب الذي يتعرضون له على أراضيهم في إقليم أركان الذي جرى ضمه عنوة إلى دولة ميانمار.

وأشار مسؤول الإعلام إلى أنه تصلهم صور وفيديوهات فظيعة تنقل مأشاة هؤلاء النازحين وما تعرضوا له من تعذيب واضطهاد، كما أوضح أن السلطات البنغالية هي من ترعى وترافق هؤلاء اللاجئين ولا وجود لأي جهات رسمية من بلادهم أو أي دولة أخرى على حد علمه، سوى البعثات الإغاثية القادمة من عديد الدول أو الجمعيات الخيرية التي تساهم في رعاية شؤون هؤلاء المهجرين.

ونقل المتحدث ذاته أن من الهاربين من أتون المجازر والجرائم الفظيعة المقترفة في حق الروهينغا أطفال عراة ونساء وشيوخ، كابدوا ضنك الهجرة والسفر للهروب من جحيم القتل الممارس ضدهم في بورما.

وكانت “البركة” قد جندت عددا من إطاراتها وحملت كمية معتبرة من الإعانات والمساعدات من أجل تقديمها للنازحين الهاربين من “آلة الموت” المسلطة عليهم.

وينتظر أن يعود وفد الجمعية إلى أرض الوطن يوم الجمعة المقبل.

ووصل الوفد الجزائري يوم الأحد 25 سبتمبر حيث كان في استقبالهم الوفد البرلماني البنغالي وتم عقد لقاء لدراسة الوضع ووضع خطة عمل ميدانية، وشُرع صبيحة الإثنين في العمل الميداني بتقديم المساعدات على دفعتين نظرا للكم الهائل للنازحين ولاتزال العملية مستمرة على مدار الثلاثة أيام القادمة وحملت الجمعية شعار “كلنا مسلمو الروهينغا”.

ونشرت جمعية البركة عبر صفحتها في شبكات التواصل الاجتماعي صورا لاستقبال الروهينغا للوفد الجزائري حيث حمل هؤلاء العلم الجزائري تعبيرا عن سعادتهم الكبيرة لليد الجزائرية التي امتدت إليهم بالإحسان والإعانة.

أم كلتوم ج/ محمد فيطس

رابط مختصر
2017-09-27T12:31:29+00:00
2017-09-27T12:31:29+00:00
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد فيطس