خادم الأعاصير.. والحرمين!

آخر تحديث : الإثنين 11 سبتمبر 2017 - 5:32 مساءً
خادم الأعاصير.. والحرمين!

الإعصار الذي يضرب فلوريدا، أثبت مما لا يدع مجالا لأي شك وعصير نفطي، أن أمراء الخليج وعلى رأسهم خادم “المعصورين” في مملكته نتيجة سقوط “الجرافات” أو أشياء أخرى، طيبون جدا مع أمريكا في نكباتها، حيث كان يكفي أن “تعصر” الطبيعة فلوريدا، لنجد خادم الحرمين، يفتح جرابه النفطي و« لبيك يا ترامب لبيك، أموال الحج والنفط بين يديك ورجليك”،،، يوم وقف القذافي، رحمة الله عليه، في جامعتهم العربية وواجه خادم الحرمين حينها بأن أموال الحج، ليست أموالا سعودية ولكنها أموال المسلمين وأنه من حق كل مسلم أن يستفيد منها بعيدا عن أي سقاية سعودية، حين قالها العقيد المجنون، قامت قيامة السعودية، عائلة و«جرابا” وعمامة نفطية، وأعلنوا على الزعيم حملة هوجاء، لأنه وضع الأصبع على الجرح وواجه العمامة بحق المسلمين كافة في إمامة بيت الله، لكن بين ما قاله القذافي حينها ومصيره المعروف بعد أن أنهته آلة النفط الخليجية، نفهم الآن، أن القذافي كان على حق، وأن أموال الحج، تعصر الآن في حوض أمريكا سواء في شراء لاعبين كرة، أو تمويل فرق موسيقية لينتهي الأمر عند الأعاصير، والنتيجة أن أموال بيت الله، أضحت أموال بيت خادم الحرمين، يتبرع بها لمن شاء عصرا.. حين نرى ما يحدث في بورما، من تنكيل وقتل وتجويع، وحين نرى حالة “غزة” وأطفالها مع الحليب والحصار، نفهم، أين تذهب صدقات مملكة خادم الحرمين، فالأولى بمعروف شيوخ النفط، هي أمريكا وحتى وإن لم يكن هناك إعصار فإن ترامب، كان هو الإعصار ولايزال، والسبب أنه فهم أن “شيوخ” الخليج مجرد عاصرات نفط و.. خمر ولا شيء غير ذلك!

رابط مختصر
2017-09-11T17:32:15+00:00
2017-09-11T17:32:15+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب