قصة الخطابات التي قال بوكروح إنه كتبها للرئيس بوتفليقة

آخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 6:23 مساءً
قصة الخطابات التي قال بوكروح إنه كتبها للرئيس بوتفليقة
فتيحة.ق

ذكر الموقع الإلكتروني “الجزائر الآن”، أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير التجارة السابق نور الدين بوكروح، والتي قال من خلالها إن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كان معجبا بكتاباته وإنه سبق له أن كتب أكثر من 20 خطابا من خطابات الرئيس التي كان يلقيها، هي مجرد “أقاويل” عارية من الصحة وكاذبة، مؤكدا أن بوكروح لم يكن يوما من كتاب الرئيس المفضلين، مثلما زعمه. وأضاف الموقع استنادا إلى مصدر مطلع على ملف خطب رئيس الدولة، أن بوكروح قد عملا لمدة 5 سنوات وزيرا للتجارة في بداية حكم الرئيس بوتفليقة، وكانت مؤسسة الرئاسة قد طلبت منه 3 مرات إرسال اقتراحات تخص بعض المجالات الفكرية والفلسفية والثقافية، وكان يتم تصحيحها وتنقيحها وتعاد صياغتها في كثير من الأحيان، وكان المكلف بإعادة النظر في مساهمات بوكروح، أو غيره من الذين تطلب منهم مشاريع خطب، هو الراحل عبد اللطيف رحال فيما يخص الكتابة باللغة الفرنسية، والمستشار الحالي لرئيس الجمهورية، بن عمر زرهوني الذي يتكفل بإعداد الخطابات باللغة العربية، بينما تبقى الكلمة الأخيرة لشخص الرئيس الذي يقرر ما يتوجب حذفه إلى إضافته أو تنقيحه. وكشف المصدر المذكور لموقع “الجزائر الآن” أن الرئيس بوتفليقة لم يعتمد على أي خطاب بالصيغة التي قدمها وزيره للتجارة آنذاك، وبالتالي، فإن حديثه عن إعجاب الرئيس بخطاباته وقيامه بكتابة أكثر من عشرين خطابا للرئيس “ليست إلا أحاديث عارية من الصحة”، أرادها لتلميع صورته وتقديم نفسه بأنه كان صاحب حظوة ومكانة عند رئيس الجمهورية، والأصح أن بوتفليقة لم يكن يوما ينظر إلى بوكروح بكونه “صاحب فكر” أو “رصيد ثقافي متميز عن غيره”، بل كان مجرد وزير في إطار التوازنات التي كانت قائمة، إلى أن جاءت اللحظة التي أنهيت فيها مهامه.

رابط مختصر
2017-09-13T18:23:33+00:00
2017-09-13T18:23:33+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب