7 لقاءات جهوية سينشطها أويحيى في الحملة الانتخابية

آخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 7:05 مساءً
7 لقاءات جهوية سينشطها أويحيى في الحملة الانتخابية
مريم.ش

قرر الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، تنشيط سبعة لقاءات جهوية فقط، خلال الحملة الانتخابية الخاصة بمحليات 23 نوفمبر القادم، بسبب انشغالاته على رأس الحكومة والتحديات التي تواجهها في المرحلة القادمة، تزامنا مع عرض ومناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2018 أمام البرلمان. سيغيب الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، عن عشرات التجمعات التي سينظمها الحزب خلال الحملة الانتخابية الخاصة بانتخابات المجالس البلدية والولائية المقرر تنظيمها شهر نوفمبر القادم، مكتفيا بتنشيط سبعة تجمعات ذات طابع جهوي لإقناع المواطنين ببرنامج حزبه أملا في بسط غالبيته على المجالس المنتخبة القادمة. وعلمت “الصوت الآخر” من مصادر مقربة من القوة السياسية الثانية في البلاد، أن أويحيى يعتزم النزول إلى وسط وشرق وغرب البلاد، وأيضا الجنوب، في نهاية كل أسبوع لتنشيط الحملة الانتخابية بقبعة المسؤول الأول على الأرندي، وليس بقبعة الوزير الأول، وأيضا بعيدا عن وسائل الدولة. وتأتي خرجات أويحيى خلال الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات المحلية، مخالفة لتلك التي ميزت تشريعيات الرابع ماي الماضي، بعد أن نشط أزيد من 40 تجمعا عبر مختلف الولايات، إضافة إلى عقده للقاءات موسعة مع إطارات الحزب وأيضا الأمناء الولائيين، والتي كان أثرها واضحا على نتائج تلك الانتخابات بعد أن تمكن الأرندي من حجز 100 مقعد داخل قبة البرلمان ليكون المستفيد الأكبر في التشريعيات الماضية التي خرج منها بثوب المنتصر كما كان الحال مع أمينه العام الذي خرج أيضا بثوب القائد ورشح حينها لتولي رئاسة الحكومة قبل أن يختار الرئيس بوتفليقة وزير السكن السابق عبد المجيد تبون لتولي المنصب قبل عزله وتعيين أويحيى خلفا له في وقت لاحق. ومن المنتظر أن يعقد الأمين العام للأرندي اجتماعا مع الأمناء الولائيين والهيئات الإعلامية خلال الأسبوع الأول من الشهر الداخل، لضبط البرنامج النهائي للحملة الانتخابية الخاصة بمحليات 23 نوفمبر القادم، لتعزيز حظوظ الحزب في سحب البساط من غريمه التقليدي الأفلان والاستحواذ على غالبية المجالس البلدية والولائية. وبلا شك سيركز الوزير الأول خلال تنشيطه الحملة الانتخابية لحزبه، على إقناع المواطنين بالمشاركة في العملية الانتخابية والذهاب بقوة لصناديق الاقتراع من أجل أداء واجبهم الانتخابي، للقضاء على العزوف الانتخابي الذي خيم على التشريعيات الأخيرة، بعد أن قاطع 15 مليون جزائري هذا الموعد، وهو المسعى الذي تتقاسمه كل من الإدارة وأحزاب الموالاة وحتى المعارضة التي تراهن هي الأخرى على عودة الهيئة الناخبة للصناديق من أجل “التغيير المنشود”.

رابط مختصر
2017-09-13T19:05:13+00:00
2017-09-13T19:05:13+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب