أزيد من 400 مترشح لمسابقة دكتوراه “التسويق الرياضي” و “المقاولاتية”

آخر تحديث : الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 4:53 مساءً
أزيد من 400 مترشح لمسابقة دكتوراه “التسويق الرياضي” و “المقاولاتية”
محمد/ب    

استقبلت مدرسة الدراسات العليا للتجارة قرابة 400 ملفا للمشاركة في مسابقة شهادة الدكتوراه تخصص “تسيير والتسويق الرياضي” وكذا “الحوكمة المقاولاتية والأعمال الدولية”حسب ما علم لدى المصالح ذاتها أمس. وذكرت المصالح ذاتها أن المسابقة المزمع إجراؤها يوم السبت المقبل برسم موسم  2017-2018 استقطبت اهتمام 385 مرشحا بعد دراسة الملفات وانتقاء المرشحين الذين تتوفر فيهم شروط المشاركة. ويتعلق الأمر بـ 8 مناصب شعبة علوم التسيير تخصص “الحوكمة المقاولاتية والأعمال الدولية” و3 مناصب في شعبة علوم تجارية تخصص “مناجمنت يإدارة الأعمال والتسويق في الرياضة”، حسب المصدر. وعن العدد الكبير المشارك في المسابقة، أبرزت مصالح مدرسة الدراسات العليا للتجارة أهمية التخصصين التي تتماشى حاليا بقوة مع سوق العمل بالجزائر على اعتبار أنها ميادين جديدة تثير اهتمام الطلبة كمجال الرياضة الذي  يفتقر لـ«مناجرة محترفين ومهنيين” إلى جانب مجال المقاولاتية الذي هو بحاجة لمهنيين ذوي كفاءات عالية من شأنهم لعب أدوار حاسمة داخل المؤسسات. وقد تم دراسة الملفات وانتقاء المرشحين الحائزين علي شهادة الماستر على  مستوى المديرية الفرعية للتكوين في الدكتوراه والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار وترقية المقاولاتية بالمدرسة، حسب المصدر. للإشارة تعتبر مدرسة الدراسات العليا للتجارة من كبريات المدارس الوطنية التي توفر تكوينا في دراسات ما بعد التدرج فقط لماستر فما فوق ويتنافس على خريجي المدرسة سنويا أكبر المؤسسات الاقتصادية والخدماتية سيما منها الناشطة في مجال الهاتف النقال. وتوفر المدرسة تكوينا في 6 تخصصات لتحضير شهادة ماستر تتعلق بـ«إدارة أعمال” و«توزيع وسلسلة إمداد” و«مالية ومحاسبة” و«مناجمنت” و«تسويق” و«إدارة  الموارد البشرية”. ويزاول برسم الموسم الجامعي 2017-2018 قرابة 1550 طالبا لتحضير شهادة ماستر في التخصصات المذكورة سابقا فيما تخرج من المدرسة الموسم الماضي 396 حاملا لشهادة الماستر.

رابط مختصر
2017-10-11T16:53:25+00:00
2017-10-11T16:53:25+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب