متحف وطني للفنون التشكيلية بتونس: خطوة جريئة لإنقاذ الماضي و الحاضر و طمأنة المستقبل

آخر تحديث : الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 5:10 مساءً
متحف وطني للفنون التشكيلية بتونس: خطوة جريئة لإنقاذ الماضي و الحاضر و طمأنة المستقبل

اشرفت رئيسة الديوان بوزارة الشؤون الثقافية امال حشانة يوم الاحد 15اكتوبر 2017بمدينة بنزرت على ندوة صحفية تحت عنوان عنوان الرصيد الوطني للفنون التشكيلية و سبل انقاذه بحضور عدد من اطارات وزارة الشؤون الثقافية و فنانين تشكيليين علاوة على خبراء مختصين في المجال. و تمحورت الندوة حول سبل انقاذ الرصيد الوطني الضخم للفنون التشكيلية و الموزع على ثلاث فضاءات وهي قصر سعيد و دار الكتب الوطنية و وزارة الشؤون الثقافية . و قد تم الاعلان خلال الندوة على بعث متحف وطني خاص بالفنون التشكيلية ليضم الماضي والحاضر و يطمئن انامل المبدعين في المستقبل حتى تجود بأفضل ما لديها و تطلق العنان لخيالها الواسع و فكرها الماتع نحو الابداع و التميز. كان اللقاء فرصة لتبادل الافكار و المقترحات حول سبل صيانة و ترميم ما تبقى من لوحات كانت فريسة للامبالاة و بقيت لسنوات عجاف داخل رفوف النسيان .

كما مثل اللقاء ارضية للاستماع الى اراء الخبراء و المختصين في المجال و الذين اكدوا على ان يكون المتحف الوطني للفنون التشكيلية مجهزا بكافة التقنيات الخديثة سيما كاميرا المراقبة و الاضاءة و رقمنة الرصيد علاوة على اجراء دورات تكوينية لضمان سلامة الرصيد الوطني و نشر الوعي بأهميته لدى المتلقي حتى تحظى اعمال الفنانين التشكيليين بالاهتمام و لا تقبع كسابقاتها سجينة فكر جامد متحجر يرفض ان يطل على الحياة من جانبها المزدحم بالألوان الباعث على غد مشرق عصي على الأفول. و تجدر الاشارة الى ان الكم الهائل للاعمال التشكيلية والذي يقدر بأكثر من اثني عشر الف عمل ,سيتم ترميم معظمه من قبل مختصين في المجال و نقله فيما بعد الى المتحف الوطني المخصص له كما سيتم بعث مركز وطني للفنون التشكيلية للسهر علي المقتنيات و التجهيزات المخصصة للمتحف.

كتبت من تونس : منال بوهاني

رابط مختصر
2017-10-25T17:10:45+00:00
2017-10-25T17:10:45+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد فيطس