“أنباف” يدعو للتوقف ساعتين عن التدريس دفاعا عن الثوابت الوطنية

آخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 6:35 مساءً
“أنباف” يدعو للتوقف ساعتين عن التدريس دفاعا عن الثوابت الوطنية

يحتج غدا الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “أنباف” عبر كافة المؤسسات التربوية، تنديدا بإصلاحات وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، وما آلت إليه المدرسة الجزائرية التي أصبحت في خطر بسبب “محاولة القضاء على ثوابت الهوية الوطنية”.

وتمسك أمس، رئيس النقابة، صادق دزيري، خلال ندوة صحفية عقدها بمقر “أنباف”، بالوقفات الاحتجاجية التي يتم شنها يوم غد عبر كافة المؤسسات التربية لمدة ساعتين تحت شعار “روح المنظومة التربوية هي الثوابت الوطنية”، وحمّل وزيرة التربية نورية بن غبريط، كافة المسؤولية بسبب الرضع الذي آلت إلية المنظومة التربوية والمدرسة الجزائرية، وذلك من خلال المساس بمقومات وثوابت الهوية الوطنية للشعب الجزائري وبرجال الثورة وتاريخ الجزائر، وانتقد دزيري القرارات المتخذة من طرف مصالح بن غبريط والتسرع في تطبيق الإصلاحات الارتجالية، ومنها ما تعلق بكتب الجيل الثاني أمام إقصاء تام للشركاء الاجتماعيين من المجلس الوطني للبرامج، قضية الأقراص المضغوطة وحذف البسملة من الكتب المدرسية، ناهيك عن الإصلاحات الأخيرة، رافضا التسرع فيها والتحضير مسبقا سواء للكتب المدرسية.

واستنكر دزيري عدم توزيع الكتب المدرسية وحرمان التلاميذ منها والتي كان لابد أن تعالجها الوزارة قبل بداية السنة الدراسية، كاشفا عن وجود 7 عناوين لم يتم طبعها إلى اليوم، مرجعا سبب ذلك إلى التسرع في اتخاذ القرارات.

وفيما يخص قانون المالية أكد المتحدث أنه حمل في طياته زيادات في ميزانية كثير من القطاعات كالصحة والاتصال والشبيبة والرياضية في حين تعرضت ميزانية وزارة التربية إلى تقليص بـ 4.91  بالمائة، علما أن كل توصيات الأمم المتحدة خاصة اليونسكو أوصت بأن تكون ميزانية التربية في مختلف الدول لا تقل عن 6 بالمائة من الدخل القومي للبلد أو لا تقل عن 20 بالمائة من الميزانية العامة المرصدة في السنة –يضيف دزيري، في حين أن وزارة التربية بعيدة كل البعد عن هده النسب، ولا تمثل نسبة 4 بالمائة من الدخل والقوي وهي لا تتعدى 13 بالمائة من الميزانية السنوية التي يذهب أكثر من 70 بالمائة منها للأجور والبقية للتجهيز والتسيير.

ودعا رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، الوزارة الوصية إلى الرفع من نسبة ميزانية التكوين، والتي لا تتعدى 0.1 بالمئة، خاصة أن نسبة الوافدين الجدد من الأساتذة في تزايد مستمر، و50 بالمئة من مدرسي القطاع لم يستفيدوا بعد من تكوين متخصص.

سهيلة ديال

رابط مختصر
2017-11-13T18:35:25+00:00
2017-11-13T18:35:25+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد