الشرطة الجزائرية أقوى من الشرطة الروسية والصينية 

آخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 6:39 مساءً
الشرطة الجزائرية أقوى من الشرطة الروسية والصينية 
ع.حنو

حلت الشرطة الجزائرية ضمن أقوى أجهزة الشرطة بإفريقيا والعالم، حيث سمحت لها فعاليتها في الميدان، وكفاءتها العالية في مكافحة الإرهاب وتفكيك خلايا الإجرام، من الحصول على المرتبة الثالثة إفريقيا و58 عالميا ضمن أقوى أجهزة الشرطة من حيث مؤشر الفعالية، القدرات والمعدات المستخدمة، الشرعية خلال التدخلات وفض الحشود، وصولا إلى النتائج المحققة ميدانيا خلال عملياتها في محاربة الجريمة واستتباب الأمن والحفاظ على الممتلكات، وكذا الانتساب إلى التكنولوجيات الحديثة واستخدام البيانات. وأظهرت نتائج “المؤشر العالمي للأمن الداخلي والشرطة” لسنة 2016، الصادر عن المنظمة الدولية للعلوم الشرطية (IPSA)، ومعهد الاقتصاد والسلام (IEP) تكفلت “الصــوت الآخــر” بنقل فحواه، حلول الشرطة الجزائرية كثالث أقوى جهاز شرطة بإفريقيا، والـ58 عالميا، متحصلة على نتيجة شاملة مقدرة بـ0.623 نقطة، مسبوقة إفريقيا بالشرطة الرواندية التي جاءت ثانيا والمرتبة 50 عالميا، في حين عادت الريادة للشرطة البوتسوانية بحصولها على نتيجة شاملة بـ0.685 نقطة. وجاءت الشرطة التونسية بالمرتبة 72 عالميا، وبنتيجة 0.552 نقطة، مخلفة وراءها الشرطة المصرية بالمرتبة 76 عالميا وبتنقيط 0.542، في حين لم يتجاوز ترتيب الشرطة المغربية المرتبة 90 عالميا، ونتيجة 0.494 نقطة فقط. وحققت الشرطة الجزائرية نتائج إيجابية بمؤشرات عدة ترتبط أساسا بأداء مهامها في استتباب الأمن ومحاربة الجريمة بمختف أشكالها، أين تحصلت على 0.968 نقطة في مؤشر القدرات، 0.400 نقطة في مؤشر المعالجة للقضايا، 0.566 في مؤشر الشرعية، 0.647 في مؤشر النتائج، ليكون مؤشر الانتساب إلى البيانات، التي يدخل ضمنها استخدام الشرطة لتكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة في مهامها بنسبة 25 بالمائة. اللافت في تقرير المنظمة الدولية للعلوم الشرطية (IPSA)، ومعهد الاقتصاد والسلام (IEP) أن “الشرطة الجزائرية قد تفوقت في ترتيبها الحالي على عدة دول “قيادية” و«رائدة” عالميا في الشأن الأمني والعسكري، على غرار تركيا التي حلت بالمرتبة 60 عالميا، الصين 63 عالميا، وروسيا بالمرتبة 82 عالميا، بحيث تعتبر الأخيرة أحد أهم مصنعي التكنولوجيات الحربية والعسكرية، وتمتلك أحدى أقوى جيوش العالم من حيث القدرات والإمكانيات، دون إغفال جنوب إفريقيا التي لم تتجاوز ترتيب 89 عالميا، ولم تأت ضمن طليعة أجهزة الشرطة في إفريقيا. وعلى الصعيد العالمي، حل جهاز شرطة سنغافورة الأول عالميا من حيث القوة والقدرات والإمكانيات، بنتيجة 0.898 نقطة، متبوعا ثانيا بالشرطة الفنلندية بتنقيط 0.864، والشرطة الدانماركية ثالثا بنتيجة 0.859 نقطة، متبوعة بالشرطة الأسترالية، ثم الألمانية خامسا بنتيجة 0.844 نقطة. أما بالنسبة لأضعف أجهزة الشرطة في العالم، فقد تذيلت أجهزة الشرطة للقارة الإفريقية القائمة العالمية، بحيث جاءت الشرطة النيجيرية في آخر الترتيب بنتيجة 0.255 نقطة، مسبوقة بشرطة جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ0.272 نقطة، وقبلها الشرطة الكينية بـ0.298 نقطة، وسبقتها الشرطة الأوغندية 0.312 نقطة. وسعت المديرية العامة للأمن الوطني، وبإشراف مباشر من وزارة الداخلية والجماعات المحلية، إلى تكوين “محترف” لرجالات الشرطة من أجل الزيادة من كفاءتهم الميدانية، وتعزيز مردوديتهم العملياتية أثناء تأديتهم لمهامهم في مكافحة الإجرام بمختلف أشكاله. وباعتبار أن مهام الشرطة يتنوع ميدانيا على حسب التخصص، فقد أسست المديرية العامة للأمن الوطني مؤخرا فرقا متخصصة في التدخلات السريعة، تحمل تسمية “مكتب التحري والتدخل” (BRI) الذي يعتبر تجربة رائدة عربيا وإفريقيا في مجال التدخلات السريعة، التي من شأنها تطبيق برامج مكافحة الإرهاب والإجرام، وإجلاء الرهائن والمحتجزين، تماشيا مع تطور مؤشرات الإجرام عالميا. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت الشرطة الجزائرية أيضا وحدة جديدة، تحمل تسمية “مجموعة العمليات الخاصة للشرطة” (GOSP) التي تعتبر بدورها أحد صمامات الأمان المعتمد عليها كثيرا داخل صفوف الشرطة، لاسيما فيما تعلق بتنفيذ تدخلات خاطفة ودقيقة على أوكار الشبكات الإجرامية وتفكيكها باحترافية عالية، كما تقوم أيضا بتوفير الحماية للشخصيات الهامة. وتضم الوحدة التي تعتبر نموذجا يحتذى بها إفريقيا وعربيا، نخبة من إطارات الأمن الوطني، بحيث يتم انتقائهم وتدريبهم وفق معايير عالية، تساير جميع التطورات الحاصلة في مجال الجريمة المنظمة.

رابط مختصر
2017-11-13T16:45:24+00:00
2017-11-13T18:39:42+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب