أحداث الشغب تعود من جديد بعين البيضاء في أم البواقي

آخر تحديث : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 8:20 مساءً
أحداث الشغب تعود من جديد بعين البيضاء في أم البواقي

أقدم، ليلة أمس، مواطنون بعين البيضاء بولاية أم البواقي على غلق كل مداخل المدينة، بداية من الطريق الوطني الرابط بين عين البيضاء وقسنطينة وكذا سدراتة وخنشلة، بحرق العجلات المطاطية، وذلك بعد إعلان قائمة أسماء المستفيدين على قطع أراض البناء، حيث لقي هذا الإعلان تذمرا وغضبا شديدا من قبل المواطنين الذين لم ترد أسمائهم بالقائمة والذين سارعوا إلى قطع كل الطرقات ومنع المسافرين من العابرين والقاطنين بالمدينة من الدخول إليها.

كما بقي طلبة الجامعة العائدين إلى منازلهم عالقين ببلدية بئر رقعة أين منعوا من مواصلة طريقهم والالتحاق ببيوتهم. وازداد الوضع تعقيدا عندما باشر بعض المحتجين بعمليات الحرق والتخريب وسط المدينة، حيث استمر ذلك لساعات طويلة.

وحسب ما صرح به المحتجون فإن القائمة المعلنة قد ضمت أسماء لأشخاص من مواليد 1997 وأسقطت أصحاب الملفات القديمة، وقال مصدر موثوق وشهود عيان بأنهم رأوا رئيس البلدية يغادر مقره فارا مباشرة بعد تعليق القائمة.

كما طالب المحتجون بتحضير قائمة جديدة “لإنصاف من هم أحق بقطع الأراضي” ممن تجاوز عمر ملفاتهم الخمس سنوات، كما دعوا والي الولاية إلى الحضور فورا لتسوية الأوضاع قبل تفاقمها.

وأقدم، من جهته، شاب مقصي على محاولة انتحار من أعلى مقر البلدية أمام أعين المارة عندما لم يجد اسمه بالقائمة، أين تم إنقاذه من طرف مصالح الحماية المدنية.

وحسب مصدر أمني بالمدينة فإن الاحتجاجات قد تواصلت لساعات متأخرة من الليل حيث رافقتها أعمال شغب واعتداءات على مواطنين من أصحاب السيارات وركاب الحافلات، فيما لم تتمكن مصالح وحدات التدخل من السيطرة على الوضع بالرغم من التعزيزات الأمنية التي تدعمت بها بلدية عين البيضاء، ما استدعى تدخل الوحدات الأمنية لمدينة أم البواقي.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة عين البيضاء قد شهدت هذا النوع من المشادات العنيفة لمرتين على التوالي خلال الشهر الماضي، أولها على خلفية وفاة ثلاثة شبان اثر اشتباكات مع أعوان الشرطة، أين أخذت أحداث الشغب منحى خطيرا بعدما تم الاعتداء على ممتلكات عمومية وخاصة، أدت إلى شل المؤسسات التربوية والإدارات العمومية نظرا للانفلات الأمني الخطير. ثم عادت حالة الذعر من جديد بالمدينة، عند وفاة الطفل أكرم في انفجار لم تكشف أسبابه لحد الساعة.

ساره تمرابط

رابط مختصر
2017-12-05T20:20:10+00:00
2017-12-05T20:20:10+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد