أسامة وحيد: نهاية “الشركة القادرة”

آخر تحديث : السبت 30 ديسمبر 2017 - 3:29 مساءً
 أسامة وحيد: نهاية “الشركة القادرة”

في حملته الانتخابية للمحليات، لم يتردد زعيم الأرندي، لأن يكشف لمناضليه بأن حزبه “شركة قادرة”، وقد كان الرجل يعي ما يقول عن “القدرة”، خاصة أن نتائج المحليات وقبلها البرلمانيات، برهنت أن “سي أحمد”، كان يتقدم بخطى حذرة ولكنها ثابتة، ليتموقع أكثر، من دون ضجيج في انتظار ساعة الحسم الرئاسي، حيث بين الشركة “القادرة” وحلم الرجل في أن يجد “قدره” مجرد خطوات، استبقها الرجل حين فضح نفسه انتخابيا بمحاولاته الذكية للسيطرة على العروش المحلية، التي تعتبر اللبنة الأساسية لكرسي العرش والعرس الكبير !

ما يثار حول تغيير حكومي مرتقب يتم من خلاله تسريح الرجل لأجل غير مسمى، أمر غير مستبعد وربما جاهز للتنفيذ، فبغض النظر عن خطاب الرجل التهويلي إزاء أزمة اقتصادية حولها أويحيى لموس فوق أعناق وأرزاق البلاد والعباد، فإن ما يؤكد فرضية التغيير العاجل، ليس ذلك الخطاب فقط، ولكن تمدد “سي أحمد” السياسي وهرولته باتجاه تحصين نفسه لموعد 2019  لدرجة نسى فيها الأعين التي كانت تراقب لعاب سيادته الرئاسي..

لا أحد ينكر أن الرئاسيات بالنسبة لخدامين الحزام أمثال أويحيى، حلم ممنوع وأن أي نية في التموقع أو التخطيط، تعتبر بمثابة نهاية مهمة، ولعل ما اسقط تبون بعد ارتفاع أسهمه بسبب حربه على  رجال الأعمال، هو ذات السبب الذي  يمكنه أن ينهي أويحيى في أي لحظة. لأن الأول رفع أسهمه شعبيا، فهوى حظه رسميا، فيما أويحيى رفع أسهمه “رسميا” وعلى مستوى دواليب التحكم في المال والأعمال..

رابط مختصر
2017-12-30T15:29:11+00:00
2017-12-30T15:29:11+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد