ولد عباس: نحن مستقلون واعتذار فرنسا عن جرائمها لن يقدم شيئا

آخر تحديث : الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 7:24 مساءً
ولد عباس: نحن مستقلون واعتذار فرنسا عن جرائمها لن يقدم شيئا

أكد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، أن اعتذار فرنسا اليوم عن جرائمها الاستعمارية “لن يقدم” شيئا للجزائر، مشيرا إلى أن فرنسا اعترفت بجرائمها   من خلال ما جاء في اتفاقية ايفيان التي وقعتها.

قلل الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس، على هامش تكريمه للمجاهد عبد القادر العمودي أحد أعضاء مجموعة 22 التاريخية التي خططت لتفجير ثورة أول نوفمبر، بمقر الحزب أمس، من مطالب الطبقة السياسية والمنظمات الثورية والمجتمع المدني، بتقديم السلطات الفرنسية اعتذارا رسميا عن الجرائم التي ارتكبتها خلال احتلالها للجزائر، وقال ” فرنسا خرجت من البلاد ونحن مستقلون الآن… تعتذر أم لا تعتذر لن تزيد ولا تنقص من شيء”.

وقال ولد عباس إن  ملف الذاكرة هو من صلاحيات الرئيس بوتفليقة ، الذي هو حر في فتحه مع  نظيره الفرنسي    من عدمه، ملفتا  في الوقت ذاته إلى أن  زيارة   ماكرون إلى الجزائر عادية، وليست للاعتذار أو الاعتراف، مشيرا إلى أنه   “ضيف للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”.

بالمقابل شدد ولد عباس، على أن   إحياء الذاكرة الوطنية  تعد واجبا وطنيا بالنظر إلى أهمية الذاكرة والتاريخ في بناء  مستقبل الجزائر، مشددا على تمسك  الشعب الجزائري بتاريخه الذي  تعد جبهة التحرير الوطني أحد رموزه، وفشل جميع   المحاولات الرامية إلى نشر ثقافة النسيان ومسح  التاريخ.

وفيما يتعلق بمطلب استرجاع جماجم الشهداء من متحف الإنسان بباريس، قال الأمين العام للأفلان، إنه مطلب شرعي ورسميا ولا يمكن التنازل عنه مهما كانت الظروف.

وقبل ساعات فقط على انتهاء الآجال القانونية لتنصيب المجالس الشعبية الولائية التي نجح الحزب العتيد في الظفر برئاسة 33 منها لحد الساعة، أكد  ولد عباس أن مسألة التحالفات التي أبرمها منتخبوه مع أحزاب المعارضة واليت أثارت جدلا واسعا  “لا تزعجه” ، مشيرا إلى أن الأفلان بحث من خلالها على  التوافق في المجالس البلدية والولائية لا غير، مشيرا إلى أن حزبه لا يجد حتى لو كان من المعارضة.

وكشف  خليفة سعداني عن توجيهات  لمنتخبيه بالولايات للتعجيل     في تسوية المشاكل العالقة  وعقد تحالفات   مناسبة مع مصلحة الحزب  بما فيها أحزاب المعارضة، مضيفا أن الحزب العتيد ليس الوحيد الذي تحالف مع المعارضة على غرار غريمه التقليدي الأرندي الذي تحالف مع حزب العمال للفوز بالمجلس الولائي لسيدي بلعباس.  ويطمح الأفلان لوصول عتبة 35 مجلسا مع انتهاء الآجال القانونية لتنصيب المجالس الجديدة، حيث دخل منتخبوه  خلال الساعات الأخيرة في سباق مع الزمن، لإقناع  منتخبي الأحزاب السياسية بالتحالف مع الجبهة ودعم مرشحها في بعض المجالس على غرار ولاية البويرة التي تشهد حربا كبيرة بين منتخبي الأرندي والعتيد للظفر بكرسي الرئاسة بعد تقديم الأخير مرشحه في الدقائق الأخيرة.

ويبدو أن الأزمة تتعمق أكثر بين حزبي السلطة مع  انتهاء عملية التنصيب، خاصة ما شهدته الساعات الأخيرة من  معاركة طاحنة بين منتخبي الحزب في العديد من الولايات وكذا “الضرب تحت الحزام” بعد التحركات التي قاموا بها للإطاحة يبعضهم البعض، كما هو الحال في المجلس الشعبي الولائي للجلفة الذي سربت مصادر من داخله تلقي المنتخبين أوامر صارمة من  قيادة الأفلان لدعم مرشح تاج  ضد الأرندي وهو ما تم رفضه في قرار أشبه بالتمرد.

مريم.ش

رابط مختصر
2017-12-06T19:24:30+00:00
2017-12-06T19:24:30+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد