أسامة وحيد يكتب: عن “وجه” سيدي السعيد!

آخر تحديث : الثلاثاء 16 يناير 2018 - 6:31 مساءً
أسامة وحيد يكتب: عن “وجه” سيدي السعيد!

بسرعة الضوء، وحتى قبل أن تتم صحفية اليتيمة قراءة التعليمة الرئاسية القاضية بإلغاء ما تمخضت عنه ثلاثية أويحي – حداد- سيدي السعيد، سارع الأخير لكي يبارك قرار فخامته بتجميد ما كان يعتــــبره قبل يوم سابق فقط، فتحا عظيما لرفيق دربه حداد ولعماله الذين ظهر أنهم استفادوا من مليارات كقروض من بريد هدى فرعون. والمفارقة العجيبة في معادلة “انقلب على عقبيه” أن زعيم “الســـانتيكة”  الهمام، استبق الجميع ليركب عربة القطار الأولى لقرار الرئيس، وذلك في انقلاب على أويحيى الذي كان “مومو العين” قبل أن تُــــطمس العين و”المومو” أيضا!

مشكلة الجزائر، لا علاقة لها بالاقتصــاد ولا بالبترول ولا بالمداخيل، ولكنها كما قال “سيد الرجال”، هواري بومدين، رحمة الله عليه، مشكلة رجال.. كانوا بالأمس مواقف، فأضحوا في زمن “سيدهم” السعيد، هذا، مع الواقف!

ماذا نسمى ما فعله “سيــدهم”السعيد؟ وكيف يمكن لرجل أن يحمل في جوف واحد قلبين: أحدهما مع والآخر ضد.. وفي نفس المكان!

بعبارة أكثر وضوحا: ألا يستحيى أمثال زعيم “السانتيكا” من لعبة الحرباء التي تغير جلدها لتســــاير لون الجو؟ وهل يرتجى من شخص كهذا أن يدافع عن مصالح عمال، جعل منهم ورقة في مزاد سيـــاسي علني، لا وجهة له إلا حيث مالت الريح؟!

المهم في غزوة هذا “المخلوق”، أنه لا توجد إلا عبـــــارة واحدة مختــــزلها: يا “سيدهم” السعيد، سلفنـــا وجهك.. “انقردشـــــــو” بيه شوية!

رابط مختصر
2018-01-16T18:31:08+00:00
2018-01-16T18:31:08+00:00
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد