رقعة الاحتجاج تتسع للأطباء الاستشفائيين الجامعيين والعيادات الخاصة

آخر تحديث : الثلاثاء 9 يناير 2018 - 6:17 مساءً
رقعة الاحتجاج تتسع للأطباء الاستشفائيين الجامعيين والعيادات الخاصة

المستشفيات مهددة بالشلل 100 بالمائة بسبب الأطباء المقيمين

رمّيني أنور: “قد يتجه الأساتذة الباحثين الإستشفائين نحو الإضراب”

توسعت رقعة احتجاج الأطباء المقيمين لتشمل الأطباء الاستشفائيين الجامعين، الذين اختاروا مساندة زملاء المهنة يوم أمس، إلى جانب أطباء العيادات الخاصة والمتقاعدين، وهذا في أعقاب التحاق أكبر عدد من الأطباء المقيمين من مختلف الولايات تجمعوا بالمستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب ببلاطو في وهران، منذ التاسعة صباحا، أين انطلقوا في مسيرة حاشدة مشيا على الأقدام على مسافة 7000 متر وصلوا من خلالها إلى غاية مقر الولاية، منددين بالدوس على كرامتهم، ومبرزين في نفس الوقت بأنهم المدافع الأول عن المريض.

وانضم عدد حاشد من الأطباء المنضوين تحت لواء النقابة الوطنية للأستاذة الاستشفائيين الجامعين، بعد أن شلوا المستشفيات وكليات الطب بالجامعات، تقدمهم الأمين العام، وأعضاء النقابيين وهم أنفسهم من خرجوا في أكبر مسيرات حاشدة مطالبين بالحقوق في أكبر احتجاج للأطباء المقيمين عام 2011.

الاحتجاج من حسن الحظ، لم يعرف انفلاتا أمنيا، كما شهدته الوقائع السابقة من اشتباكات بين المحتجين والشرطة، حيث كان سلميا وسط تعزيزات أمنية بوهران.

وكانت الولاية قد شهدت تطويقا أمنيا، تم تسيج من خلاله المواقع الإستراتيجية بالحزام الأمني، حتى لا يتوسع احتجاج الأطباء لمتضامنين آخرين.

ومنه فإن، أصحاب المآزر البيضاء، رفضوا تسميتهم بالمتظاهرين، وساروا على الأقدام هاتفين بحقوقهم مرورا بشوارع الولاية وصولا إلى غاية مقر الولاية، نقطة توقفهم وتجمعهم.

وهناك استغرقت وقفة الأطباء المقيمين حوالي 3 ساعات قبل أن يشرعوا في العودة مجددا إلى المستشفى الجامعي خلال فترة الظهيرة، رافعين لافتات معنونة لاحتجاجهم ومطالبهم” أطباء غاضبون”، “لا للعبودية”.

في هذا السياق، أكد الدكتور، أنور رمّيني المنسق الأمين العام لنقابة الأطباء الجامعيين الجزائريين، في حديثه للصوت الآخر، أن انضمام النقابة لإحتجاج الأطباء المقيمين، لا يعتبر عصيانا أو محاولة لإثارة الفوضى، إنما يدل على مدى دفاع الطبيب على سمعته و كرامة الطبي التي انحدرت إلى الحضيض.

وقال أنور نمنيمي، أن الطبيب تحمل التسيير “العفن” للمستشفيات من أجل مصلحة المريض: “قبلنا أن نعمل بدون وسائل حتى لا نضر المريض…هناك سوء تسير فضيع في قطاع الموارد البشرية وسوء تسيير المصالح والأقسام الإستشفائية… نحن ملزمين بان نتصرف بكل موضوعية ونراعي الظروف الاقتصادية للبلاد”.

وأشار المتحدث، أن تسيير المسشفيات يتجه للأسوء اليوم، وإذا كان الطبيب قد طالب بحقوقه فهذا لأن مطالبه مشروعة، وله الحق في تحسين الظروف والتكوين،

موضحا أنه حان الوقت لإعادة النظر في التسيير الاستشفائي، حتى لا يتحمل الطبيب لوحده العبئ في الضحك على المريض بأنه يعالجه، متحملا مسؤولية خروجهم كأطباء أساتذة وباحثين استشفائيين في المسيرة السلمية بروح وطنية، مثمنا خروج المتقاعدين والتحاق أطباء العيادات الخاصة باحتجاج الأطباء المقيمين.

وصرح الأمين العام لنقابة الأطباء الأساتذة الإستشفائيين، أن المستشفيات تشهد مهزلة العلاج، بسبب سوء التسيير، وأن تسيير الصحة في الجزائر لن تحل بالعصا بل بالحوار.

خرجوا من الصباح العشرات مساندة انضم الاطباء الأساتذة الجامعيين، من جهته صرح عضو النقابة، الطبيب الإستشفائي، بوشريط أرسلان، أن الأطباء المقيمين لم يضعوا شرطهم الإعفاء من الخدمة الوطنية بينما هم أكثر وطنية، يضيف، بالطبيب دائما يبحث عن كرامته، وله الحق في توفير ظروف العمل، فالأطباء المقيمون هم من يملأون المستشفيات وفي الأخير لا يجوز أن نجازيهم بهضم الحقوق.

هذا، وأكد مسؤول نقابة الأساتذة الأطباء الإستشفائيين أنور، أن النقابة بصدد عقد الجمعية العامة بهدف مناقشة وتقييم مدى الإستجابة لمطالبهم على مستوى وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة، مما أصبح يهدد المستشفيات بشلل 90 بالمائة من المصالح، في حال اتجاههم نحو الإضراب وتصعيد لهجة الإحتجاج، كما لمح إليه،  علما ان المستشفيات أمس بدت شبه خاوية تماما من المعالجين.

محمد/ب

رابط مختصر
2018-01-09T18:17:39+00:00
2018-01-09T18:17:39+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد