لا دراسة ولا تدريس في تيزي وزو

آخر تحديث : الإثنين 8 يناير 2018 - 7:12 مساءً
لا دراسة ولا تدريس في تيزي وزو

 بن غبريط تأمر بالخصم والأساتذة متمسكون بمواصلة الإضراب

إضراب الأساتذة يهدد بتراجع مرتبة الولاية في نتائج البكالوريا

 

 

حذر المكتب الولائي للمجلس الوطني لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية “كنابست”، من تراجع مرتبة ولاية تيزي في نتائج البكالوريا لدورة 2018، بعد أن كانت تحافظ على الصدارة لمدة 10 سنوات متتالية، كاشفا عن عدم تعليق الإضراب المفتوح رغم  القرارات التعسفية التي طبقتها وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط والمتعلقة في الخصر من رواتب المضربين عن العمل.

أكد المكتب الولائي لنقابة “كنابست”، أن اللجنة الوزارية التي تم إيفادها من طرف وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط إلى ولاية تيزي وزو للتحقيق في شأن الإضراب المفتوح الذي دخل فيه الأساتذة منذ شهر نوفمبر الماضي لم تتصل بمكتب “كنابست” ولا بالأساتذة الضحايا الذين تم الإعتداء عليهم على مستوى مديرية التربية الولائية، ونددت نقابة “كنابست” لولاية تيزي وزو، بالخصم التعسفي وغير القانوني لشهر كامل من رواتب الأساتذة المضربين، واعتبرت أن مثل هذا التصرف خطير ومنافيا لقوانين الجمهورية، لاسيما القانون 90/02 المتعلق بالنزاعات الجماعية وحق الإضراب والأمرية 06/03 المتضمن القانون الأساسي للوظيفة العمومية، باعتبار أن هذا القرار يعاقب التلميذ قبل الأستاذ كونه يفوت إمكانية استدراك الدروس الضائعة نتيجة الإضراب.

من جهة أخرى، استنكر المكتب الولائي لنقابة “كنابست”، تصريحات والي ولاية تيزي وزو ولغته الإحتقارية تجاه المربيين والأساتذة الذين ساهموا  بشكل كبير في حفاظ الولاية على صدارتها وطنيا في الامتحانات الرسمية لمدة عشرة سنوات متتالية، كاشفا عن عدم استقبال الأساتذة المضربين من طرف الوالي الذي يدعي الحوار، بعد المسيرة التاريخية ليوم 19 ديسمبر 2017.

من جهته، دعا مدير التربية لولاية تيزي وزو محمد لعلاوي الأساتذة المضربين الى الحوار والتعقل، مستهجنا قرار الكنابست بمواصلة الإضراب صبيحة عودة التلاميذ الى مقاعد الدراسة بعد خمسة عشرة يوما من العطلة، وقال مدير التربية لولاية تيزي وزو “ندرك أن هنالك ضمائر حية في أوساط الأساتذة  لذلك نطالب بان لا يتخذوا التلاميذ كرهائن بل ليستمعوا الى هؤلاء ولدعاة الحوار والتفاوض”، مشيرا إلى مصالحه باشرت حوارا مفتوحا مع كل جمعيات أولياء التلاميذ وأن أبواب الحوار ستبقى مفتوحة للجميع لا سيما وأن قرار المحكمة أكد  أن الإضراب غير شرعي.

وتمسك المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “الكنابست”، بالإضراب الذي دخل فيه أساتذة ولاية تيزي وزو منذ شهر نوفمبر الماضي، رغم نداءات مديرية التربية للولاية بتعليق الإضراب والجلوس إلى طاولة الحوار. وحمّل المكلف بالإعلام للمجلس، مسعود بوديبة، وزارة التربية الوطنية مسؤولية ما يحدث في قطاع التربية، مؤكدا أنها المسبب في تأزم الوضع من خلال التعليمات الوزارية التي تصدرها، خاصة ما تعلق بخصم أجورا الأساتذة الذي أجج الموقف وجعل وتيرة الإضراب في ارتفاع مستمر عكس ما كانت تتوقع الوزارة الوصية، ورفض بوديبة وصف مدير التربية لولاية تيزي وزو محمد لعلاوي لإضراب الأساتذة بـ “غير الشرعي”، معتبرا إياه تلاعبا بالكلمات وليس السبيل الصحيح لحل الأزمة بها التي تدخل يومها الأربعون في ظل صعوبة تدارك الدروس لتلاميذ، فيما طالب بتهيئة الحلول الناجعة للخروج من الإضراب.

سهيلة ديال

رابط مختصر
2018-01-08
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد