إصابة شرطي في الجمجمة في اشتباك دموي بين عصابة وأمن وهران

آخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 6:58 مساءً
إصابة شرطي في الجمجمة في اشتباك دموي بين عصابة وأمن وهران

لم يكن سهلا على الشرطة بوهران، تنفيذ إحدى عمليات التدخل في حق عصابة “مرعبة” بحي الصباح، الشرطة توجهت إلى حي 250 مسكن لتوقيف مجرم خطير نهاية الأسبوع المنصرم، وباغتهم المجرمون بهجوم عدواني مدجج بالأسلحة شبيه بحروب الشوارع التي كانوا يقومون بها، أفضى إلى سقوط شرطي غارق بالدماء على مستوى الجمجمة حاول إنقاذ زميله محافظ الشرطة.

واستطاعت أمس، الشرطة لدى عودتها إلى مسرح الجريمة إتمام العملية بنجاح، وهذا بتسخير القوات العمومية في ساعة مبكرة، نسّقوا من خلالها التدخل بين عناصر الشرطة القضائية، ووحدات التدخل السريع، حيث شهد الحي تعزيزات أمنية مشدّدة انتشرت فيه القوات بالزي الرسمي والمدني، لمحاصرة المجرمين، العملية أسفرت عن توقيف ستة أشخاص مشتبه فيهم في عملية الشغب المفتعلة ضد أفراد الشرطة أثناء تأدية لمهام واعتراض مهمة هيئة نظامية، هؤلاء من معتادي الإجرام سبق أن قضوا عقوبات جزائية في السجن.

وجاء هذا التدخل، بعد أن كانت الشرطة قد وقعت في اشتباك مع مجرمين خطيرين بحي الصباح الكائن بالجهة الشرقية لولاية وهران، تحديدا بالقرب من مقر الأمن الحضري 22، عندما اقتربوا من عمارة ذات 5 طوابق لتفتيش أحد المنازل المشبوهة وإلقاء القبض على مجرم خطير، فصادفوا رد فعل عنيف ودموي استعملوا فيه الخناجر والسيوف وتسببوا في محاولة قتل محافظ الشرطة الذي تواجد مع العناصر لتنسيق العملية، حيث أنقذه شرطي من سوء الحظ أنه تلقى ضربة قوية بساطور كبير على مستوى الرأس شقّت رأسه الذي تم تقطيبه بـ 12 غرزة بمصلحة الاستعجالات، حيث كان صعبا إخراجه من ساحة المعركة.

ولأول مرة يواجه الأمن تمرّد من هذا النوع بوهران، سيما أن مواجهتهم المجرمين كانت شديدة الوقع عندما كانوا يُرشقون بالحجارة والزجاجات الحارقة “المولوتوف” من أسطح العمارة، قصد إبعادهم، متعدين في ذلك كامل الحدود، لكن الشرطة عادت إليهم بتعزيزات أمنية مكنّتها من مداهمة شقق المجرمين، الذين كانوا يخزنون أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، وقارورات المولوتوف، وأغراض أخرى كانوا يستعملونها لتلثيم أنفسهم أثناء الاعتداء على الأشخاص، في عمليات السطو والسرقة.

ويعتبر حي 250 مسكن، من الأحياء الساخنة بالمجرمين المعتادين للإجرام بحي الصباح، حيث تم ترحيل منذ حوالي 20 عاما العائلات إليه قبل إنجاز مقر أمني، ما جعل منه بؤرة إجرام.

ونشير إلى أن الجرائم الصغرى تحولت إلى هاجس لدى الأمن بوهران، وأكثرية الأشخاص الذين يغادرون المؤسسات العقابية يعودون إليها.

محمد/ب

رابط مختصر
2018-02-12T18:58:13+00:00
2018-02-12T18:58:13+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد