البرلمان “يتوسط” لحل أزمة الأطباء المقيمين

آخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 6:28 مساءً
البرلمان “يتوسط” لحل أزمة الأطباء المقيمين

تعهد رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة، بنقل جميع مطالب وانشغالات الأطباء المقيمين إلى الوزير الأول أحمد أويحيى، الخميس المقبل، في محاولة لوضع نهاية لمسلسل احتجاجات أصحاب المآزر البيضاء الذي دخل شهره الثالث.

دخل المجلس الشعبي الوطني على خط الأزمة المندلعة بين الأطباء المقيمين ووزارة الصحة منذ نحو ثلاثة أشهر، حيث قرر رئيس الغرفة السفلى للبرلمان،  قيادة وساطة جديدة بين المحتجين والحكومة، لطي صفحة الاحتجاجات التي عصفت بقطاع الصحة في الآونة الأخيرة تزامنا مع الغليان الذي تعيشه الجبهة الاجتماعية في بعض القطاعات على غرار التربية والتعليم العالي التي طالبت نقاباتها أمس بتدخل وزير العمل للعب دور الوسيط أيضا مع منظومة نورية بن غبريط.

واستقبل أمس بوحجة ممثلين عن الأطباء المقيمين، تزامنا مع الوقفة الاحتجاجية التي نظموها بالقرب من مبنى زيغود يوسف وبساحة البريد المركزي، تحت حصار أمني مشدد منع تقدم أصحاب المآزر البيضاء للاحتجاج أمام البرلمان تزامنا مع جلسة عرض تقرير محافظ البنك.

وأسرت مصادر مطلعة لـ”الصوت الآخر”، أن رئيس المجلس خلال اجتماعه بالأطباء المقيمين طالبهم، بإعداد ملخص عن جميع المطالب التي يرفعونها وكذا  انشغالاتهم، وتسليمه لهم خلال لقاء ثاني سيجمعه بهم الخميس المقبل، من أجل الوساطة بينهم وبين الوزارة الأولى، ونقل مطالبهم إلى الوزير الأول أحمد أويحيى.

ورافق نواب حزب العمال يقودهم رمضان تعزيبت ونادية شويتم، الأطباء المحتجين في وقفتهم بالقرب من البرلمان، وتعهدوا برفع مطالبهم من تحت قبة زيغود يوسف إلى مسامع الحكومة، كما توجه عدد من نواب حركة مجتمع السلم إلى مكان الوقفة والحديث مع المحتجين، فيما اكتفى ممثلو الشعب عن أحزاب الأغلبية بالمراقبة ومتابعة تطورات الاحتجاجات من أمام مدخل المجلس الشعبي الوطني الذي فصلته أمتار فقط على مكان الاحتجاج.

وكشف النائب عن الأفلان سليمان سعداوي، أنه التقى ممثلين عن الأطباء المقيمين بعد دقائق من لقائهم مع رئيس المجلس، مؤكدا تمسكهم بإلغاء الخدمة المدنية، مضيفا أنه طالب الحكومة عبر مداخلة له بمنح الأطباء الوسائل والإمكانيات وراتبا محترما وامتيازات شرط أن يقوموا بأداء واجبهم بالكامل.

وتأتي خرجة رئيس قبة البرلمان، تزامنا مع “فشل” المفاوضات بين الأطباء المقيمين والوزارة الوصية التي تتمسك برفض أبرز مطالب المحتجين والمتمثل في إلغاء إجبارية الخدمة المدنية.

مريم.ش

رابط مختصر
2018-02-12T18:28:26+00:00
2018-02-12T18:28:26+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد