التشويش على خطاب أويحيى ببسكرة.. وراءه طلبة الرياضة وليس مناضلو الأرندي

آخر تحديث : السبت 17 فبراير 2018 - 8:32 مساءً
التشويش على خطاب أويحيى ببسكرة.. وراءه طلبة الرياضة وليس مناضلو الأرندي

أدرج التجمع الوطني الديمقراطي، موجة “التصفير” التي تعرض لها الأمين العام للحزب أحمد أويحيى خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة إحياء الذكرى 21 لتأسيس الحزب، في خانة “الانشغالات المهنية” التي أراد طلبة جزائريون رفعها إلى الحكومة، مستغلين بذلك قبعة الوزير الأول التي يتمتع بها “السي أحمد” لإسماع مطالبهم، فيما نفى بالمقابل أن تكون الحادثة لها علاقة بمشاكل حزبية.

سارع التجمع الوطني الديمقراطي، إلى إصدار بيان “توضيحي” ساعات قليلة فقط بعد حادثة “التشويش” التي تعرض لها الأمين العام للحزب خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة احتفاله بالذكرى الـ 21 لتأسيس الأرندي بولاية بسكرة أول أمس، بعد الجدل الكبير الذي أثارته عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وأكد الأرندي أن موجة “التصفير” التي تعرض لها أويحيى سببها محاولة طلبة الرياضة البدنية بجامعة بسكرة رفع انشغالاتهم إلى أويحيى الذي يشغل منصب الوزير الأول، مستغلين بذلك نشاطه الحزبي لإيصال مطالبهم المهنية، وقال “لقد حاولت مجموعة من طلبة معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية لجامعة بسكرة التشويش على كلمة أحمد أويحيى، الأمين العام للحزب، خلال التجمع الشعبي الذي أشرف عليه بمدينة بسكرة يوم الجمعة 16 فيفري 2018 بمناسبة إحياء الذكرى 21 لتأسيس التجمع، رافعين شعارات تطالب بالاعتراف بشهادتهم الجامعية في الوظيف العمومي قصد تمكينهم من التدريس كأساتذة للتربية البدنية في التعليم بمختلف أطواره”.

وفندت القوة السياسية الثانية في البلاد، أن تكون الحادثة التي تعرض لها أمينها العام ذات علاقة بمشاكل حزبية كما حاولت بعض الجهات الترويج لها، وأكدت أن  تصرف هؤلاء الطلبة كان الغرض منه رفع انشغالات خاصة بهم ولا علاقة لذلك بالشؤون النظامية للحزب، مشددة على أن عائلة التجمع الوطني الديمقراطي أثبتت  تمسكها وانسجامها خلال هذا اللقاء الذي احتضنته مدينة بسكرة بمشاركة قوية لإطارات ومناضلي الحزب في انسجام تام تحت إشراف أويحيى، الأمين العام.

وكان أويحيى الذي وجه تهديدات إلى الأطباء المقيمين ونقابات التربية التي تشن إضرابا مفتوحا منذ أشهر، بتطبيق سلطان القانون في حقهم لوقف قطار الفوضى قبل أن تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباها، قد رد على التصفير الذي تعرض له بكلمة “فوضويين”، وقال مخاطبا الطلبة الذين شنوا موجة طويلة من التصفير خلال الكلمة التي كان يلقيها، بالقول إنه عوض أن يقوموا بتدريس أبناء الجزائريين يقومون بالفوضى وقال “أنتم فوضويون فوضويون فوضويون تعرفوا ديرو غير الفوضى” قبل أن يطالب إطارات ومنتخبي ومناضلي الحزب بترديد كلمة “فوضويين” للرد على الحادثة”.

مريم.ش

رابط مختصر
2018-02-17 2018-02-17
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد