القضاء الفرنسي يطالب باحتجاز طارق رمضان و اعترافات مثيرة في القضية

آخر تحديث : الجمعة 2 فبراير 2018 - 4:56 مساءً
القضاء الفرنسي يطالب باحتجاز طارق رمضان و اعترافات مثيرة في القضية

طالب القضاء الفرنسي باحتجاز المفكر الإسلامي طارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين بعد مثوله، اليوم الجمعة، في إطار اتهامه بالاغتصاب.

وكانت الشرطة الفرنسية، قد أوقفت رمضان الأربعاء الماضي، الأكاديمي الذي يحمل الجنسية السويسرية وأستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة أوكسفورد بعد اتهامه بالاغتصاب.

وفي تطور جديد للقضية واجه أمس الخميس، إحدى النساء اللواتي اتهمنه بالاغتصاب، حيث اعترف على إثرها بوجود علاقة انجذاب وإعجاب متبادل بينهما بيد أنه نفى أي تواصل جنسي.

وأوردت صحيفة “لو باريزيان” أن المواجهة التي جرت بمقر الشرطة بباريس، أمس الخميس، استغرقت 3 ساعات في جو من التوتر، وكانت المدعية برفقة محاميها، وقد حددت ندبة في منطقة حساسة من جسد رمضان. وقد اعترف المتهم بوجود تلك العلامة، فيما تمسك بإنكاره لأي علاقة جنسية له مع المدعية.

وبحسب ما نقلته “العربية.نت” أقر رمضان أنهما كانا يتبادلان الرسائل على مواقع التواصل لأشهر، وأنه استقبلها بالفعل في فندق بمدينة ليون سنة 2009، لافتا إلى أن لقاءهما لم يستمر أكثر من نصف ساعة. فيما أصرت المدعية أنها تعرّضت للاغتصاب بطريقة وحشية، وبكثير من العنف، خاصة أنها تعاني من عجز على مستوى قدميها.

أما المدعية الأخرى، وهي الناشطة هند عياري، فرفضت حضور المواجهة، بسبب “الضغط الشديد والتهديد الذي تتعرض له على مواقع التواصل”.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه “تم تفتيش شقة رمضان في بلدة سان دوني بضواحي باريس، كما تم تفتيش مسكنه الرئيس في بلدة سافوا على الحدود الفرنسية السويسرية، لكن الشرطة لم تتمكن من العثور على دليل يفيد التحقيق”.

رابط مختصر
2018-02-02T16:56:02+00:00
2018-02-02T16:56:02+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد