زعيمة العدل و البيان و الخروج على النص !؟

آخر تحديث : الأربعاء 7 فبراير 2018 - 1:11 مساءً
زعيمة العدل و البيان و الخروج على النص !؟

كما عودتنا دائما و مرة اخرى تريد زعيمة حزب العدل و البيان ان تلفت الانظار بخرجات فلكلورية غير موفقة لأنها غير علمية و غير عقلانية و بنرجسية مفرطة و هذا سلوك مرضي الغرض منه التعويض عن النقص في ان تقدم مشروعا كاملا و متكاملا لحزبها الذي ليس له وجود او تواجد نضالي و جماهيري و يمكن القول بان زعيمة العدل و البيان و هي تتحدث عن الامازيغية التي تقلل من شأنها و من اهميتها لدرجة تهديد ابنتها ” بالقتل” لو انها رغبت التحدث بها، فان ذلك يعد بعق فعلا ارهابا ثقافيا و لغويا كان من المفروض ان يترك هذا الامر الى اهل الاختصاص بدل الاستثمار فيه سياسيا و لكن الملفت و نحن نشاهد الفيديو الذي ظهرت فيه زعيمة العدل و البيان برفقة زوجها السيد صالحي عبد الوهاب و هو جالس على يمينها و هي تعرض رايها حول الامازيغية ، دليل كاف و واضح على ان تصريحها هو من بناة افكار زوجها صالحي المعروف بانه استاذ جامعي مختص في اللسانيات، فهل تصالحا الزوجان على انقاض و على حساب الامازيغية التي هي جزء من هويتنا و تاريخنا و تراثنا سواء كتبت بالعربية او بغيرها ،و ما العيب اذا بذلنا الجهد و اجتهدنا لإحيائها من جديد كما تم احياء العبرية ، كما و انه ليس شرطا ان تكون لغة العلوم و التكنولوجيا بقدر ما تكون على الاقل وسيلة لقراءة التراث الامازيغي و وسيلة للإبداع و الفن و لله در الشاعر حينما قال : و من البلية عذل من لا يرعوي * عن جهله و خطاب من لا يفهم )) و في كل الحالات هذا النوع من الخطاب السياسي لا يزيد الا في اذكاء نار الفتنة و هو الغذاء و الاكسجين الذي يتنفس به دعاة البربرية الكلونيالية من الانفصاليين و بالتي نعتبر بان ما قامت به زعيمة العدل و البيان هو بعيد عن العدل و عن البيان و يدخل في اطار الفعل الذي يجرمه الدستور الجزائري فهل يتحرك البرلمان في اطار الصلاحيات الجديدة التي منحت له و يضعها تحت طائلة المساءلة او يتحرك النائب العام لان ما خاضت فيه لا يدخل في دائرة حرية التعبير و انما هو تهديدي لأمن و سلامة الدولة و المجتمع ؟

عدة فلاحي باحث في الاسلاميات و برلماني سابق..

رابط مختصر
2018-02-07 2018-02-07
أترك تعليقك
3 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

الصوت الأخر