صالحي:   مضامين قانون المالية اضطرّتني لتناول المهدئات

آخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 10:08 صباحًا
صالحي:   مضامين قانون المالية اضطرّتني لتناول المهدئات

كشفت رئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي، في منتدى “الصوت الآخر” أنها ليست مقتنعة بمنبر البرلمان للتعبير عن انشغالات الجزائريين أو الخوض في قضايا الأمة، لاقتناعها بعدم أهلية المؤسسة التشريعية، لإدارة النقاش العام أو الإسهام فيه، وفق تعبيرها.

اعترفت صالحي أنها لا تحضر جلسات المجلس الشعبي الوطني، ولم تعد مهتمة بما يجري في دواليبه، داعية النواب إلى التحرر من قيود المؤسسة وبروتوكولاتها، والخوض في قضايا الأمة بحرية وضمير مهني، على حد تصريحاتها. وتابعت رئيسة “العدل والبيان” أن شؤون المواطنين تُحلّ بعيدًا عن قبة البرلمان وفي القرى والمداشر وليست بين جدران قصر زيغود يوسف، في سياق “تتفيهها” للنشاط النيابي ورفضها ربط نفسها بوظيفتها البرلمانية بعد افتكاكها مقعدًا وحيدًا في تشريعيات ماي المنصرم، عن ولاية بومرداس.

ولا ترى صاحبة الكرسي الوحيد عن “العدل والبيان” أي إحراج في كونها دخلت المجلس النيابي لتكتشف فيه “ممارسات لا تمتُّ بصلة إلى ممثلي الشعب”، مضيفةً أنها تفاجأت بعد شهور قليلة من تنصيب هيئة السعيد بوحجة، وزادت على ذلك بقولها: “إني اضطررت لزيارة عيادة عقلية حتى منحني الطبيب مهدئات”. وأبرزت “نعيمة” أنها لم تتخلَّ بتاتا على الناخبين الذين صوتوا لها ولحزبها في الانتخابات التشريعية الماضية، مجددة استعدادها التكفل بأي انشغالات تصلها من أي ولاية أو فئة أو جهة بالبلاد.

ورأت المسؤولة الأولى للحزب الذي يصنف نفسه معارضًا، أنّ كثيرًا من نواب البرلمان تنقصهم الجرأة السياسية وتخونهم المواقف بالقضايا المصيرية، مُعلّلةً ذلك بقضية الحال التي أثارت ردود فعل حادة من المساندين والرافضين لموقفها من “المسألة الأمازيغية”، وذكرت صالحي في منتدى الجريدة أن زملاءها النواب “كاشفوني بأنهم يحملون الموقف نفسه من قضية تدريس الأمازيغية، ولكنهم لا يجرؤون على الجهر برفضهم إجبارية تعليم الأمازيغية أو تدريسها بالحرف اللاتيني”، تضيف الضيفة.

وتابعت أنها “لا تلتفت يمينًا ولا شمالاً للانتقادات التي تطالها”، وتمضي بقولها: “أنا نظيفة الأخلاق وسيرتي لا يطعن فيها إلا حاسد أو جهول أو حقود”.

م.ر

/////////////

صالحي تقصف المرشح الرئاسي السابق:

“بن فليس صدمني بمواقفه المتقلبة وهؤلاء خانوا القضية!”

أقرت نعيمة صالحي بأنها ندمت على دعمها لرئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، خلال خوضه انتخابات الرئاسة التي نافس فيها عبد العزيز بوتفليقة وانتهت بفوز الأخير في أفريل 2014، موضحةً أنها لن تقف إلى صفّه مرة أخرى كما لن تعارضه إذا أعاد الترشح في رئاسيات العام القادم.

وتحدثت نعيمة عن إفلاس الساحة السياسية بشكل جعلها تفقد الأمل في توحد قوى المعارضة على أرضية مطلبية واحدة أو مرشح توافقي، وتضيف: “لقد آلمني أن علي بن فليس مثلا لم يكن صادقًا بمواقفه، ومثله كثير من الساسة ورؤساء الأحزاب الذين اشتغلت معهم في نطاق قطب التغيير، وقد اكتشفت أن هؤلاء يتفقون معنا على مسألة ثم ينقلبون عليها، وهكذا لا يمكنني أن أستمر معهم في التنسيق السياسي”.

وتُعدّد ضيفة “المنتدى” شخصيات حزبية “لم تضف لي أيّ شيءٍ في تجربتي السياسية، ومع ذلك فأنا أُبقي على احترامي لهم، وأحترم خياراتهم ولي أيضا خياراتي وقناعاتي التي أدافع عنها ولن أحيد أبدًا عن الأفكار التي أتبناها في المعارضة البناءة وليست الهدامة”. وهي بذلك تشير إلى رؤساء أحزاب القطب مثل علي بن فليس الذي يقود طلائع الحريات وجمال بن عبد السلام رئيس جبهة الجزائر الجديدة وجهيد يونسي الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني وجيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد، ووجوه أخرى مثل زعماء التشكيلات الإسلامية وهؤلاء “انقطع تواصلي بهم ولم يعد هناك ما يجمعنا على صعيد المواقف والأفكار والتوجهات”، توضح المتحدثة.

م.ر

رابط مختصر
2018-02-12 2018-02-12
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

الصوت الأخر