أسامة وحيد يكتب: وللنهود وزيرها!

آخر تحديث : الجمعة 23 مارس 2018 - 7:01 مساءً
 أسامة وحيد يكتب: وللنهود وزيرها!

ابن البادية الذي كان والده يؤم المصلين في بيوت الله، وقف أمام البرلمان مدافعا ومرافعا وحاميا لعرش النهود، والحجة أن “الظلامية”، تريد أن تحرم الوزير الشاعر ومن هم على ملته السياسية من الحق في التمتع بالنهود الصخرية، والمهم في رد وزير الثقافة “النهدية” أن عز الدين ميهوبي أو “الشاعر” والروائي السابق والأسبق “عزوز”، كما كان يناديه رفاقه، انتصر لتمثال المرأة العارية بعين الفوارة من امرأة أو”نائبة” متحجبة، طلبت منه أن يستر “نهود” وزارته، فثارت ثائرة معاليه ليطلب منها أن تذهب هي إلى المتحف أما عن “تمثاله” العاري و”العار” فسيظل منتصب “النهد” يروي المحرومين في عين الفوارة وفي كل “عين” أخرى.

من كان يصدق أن صاحب رواية “ولكنها تدور”، أن “يدور” على كل ما سبق من مُثل وقيم ورثها عن والده الإمام، ليصبح بسبب استوزاره عنوانا للرداءة و”الردة” الثقافية التي يمكن عبرها ومن خلالها أن تقبل حتى أن تكون وزيرا للنهود الصخرية مقابل أن تظل في الكرسي وزيرا، ومن كان يظن أن الفتى “عزوز” سينتهي لهذا الحال من “التنهد” في سبيل أن يظل الفتى الوزير؟!

الغريب فيك يا سيد ميهوبي، أنك وأنت ترافع لحق الوطن في “النهود” الشامخات و”السيقان” اللامعات ولوكانت من صخر، نسيت أو تناسيت، أنها تدور، وأنه لن يبقى في الواد إلا “احجارو” وليس “نهودو”، وغدا أو بعد غد، سيتم كنسك بعد نهاية مهمتك النهدية،، وحينها، سيسجل التاريخ الثقافي في هذا البلد، أن الفتى عزوز الذي كان مثالا للقيم والقامة الثقافية بحكم نشأته، بمجرد أن استوزاروه، تحول إلى “شخص” من طينة أخرى رتبته الرسمية، ناطق رسمي باسم من أصنامنا طلع “صوت النهود” وصوت الوزير.

رابط مختصر
2018-03-23T19:01:18+00:00
2018-03-23T19:01:18+00:00
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد