بن زعيم: ولد عباس اتخذ قرارا بفصلي من الحزب

آخر تحديث : الأربعاء 7 مارس 2018 - 7:32 مساءً
بن زعيم: ولد عباس اتخذ قرارا بفصلي من الحزب

زياري ينتقد قرارات ولد عباس بإحالة معارضيه إلى لجنة الانضباط

تتسارع الأحداث في قضية سيناتور الأفلان عبد الوهاب بن زعيم “المغضوب” عليه من الأمين العام للحزب جمال ولد عباس، على خلفية مطالبته بإقالة وزيرة التربية نورية بن غبريط من منصبها، بعد تسريب أخبار حول قرار القيادة بـ”فصله” من الحزب الذي يعد واحدا من أقوى منتخبيه داخل مجلس الأمة، وهو القرار الذي أحيا مجددا حملة الإطاحة بخليفة سعداني قبل أسابيع على موعد انعقاد الدورة العادية للجنة المركزية بعد أن نجح في القضاء على حملة التمرد التي استهدفته عقب التشريعيات الماضية.

كشف القيادي في جبهة التحرير الوطني عبد الوهاب بن زعيم، أمس عن  اتخاذ قرار بـ”عزله” من صفوف الأفلان، بقرار من الأمين العام للحزب، قبل أسبوع على موعد مثوله أمام لجنة الانضباط بتهمة التصريح بدون إذن القيادة والمطالبة بإنهاء مهام وزيرة التربية التي تبقى من صلاحيات الرئيس بوتفليقة.

وقال بن زعيم في منشور جديد له على صفحته الفايسبوكية أمس، أعلمكم أنه اتخذ قرار بعزلي وفصلي من الحزب وأعلمكم أن حضوري للجنة الانضباط بالنسبة إليه سيكون شكليا مع احترامي الكامل لزملائي أعضاء اللجنة وأعلمكم أنه حضر التهمة وحضر الحكم وهو فصلي من الحزب في خرق صارخ لقوانين الحزب كما خرق عدم اجتماع اللجنة المركزية لسنة 2017 حسب ما ينص عليه قانون الحزب”.

كما جدد دعوته للإطاحة بولد عباس خلال الدورة القادمة للجنة المركزية، داعيا أعضاءها إلى الالتفاف حوله ومرافقته الثلاثاء القادم إلى مقر الحزب لمساندته خلال مثوله أمام لجنة الوزاني للدفاع عن حريتهم في التعبير ورفض تقويض صلاحياتهم، متسائلا عن أسباب رفض ولد عباس عقد الدورة المركزية التي كانت مقررة في أكتوبر الماضي وتأجيلها لأكثر من مرة، خاصة في حال ما إذا كان متأكدا من التفاف أعضائها حوله.

وحول ما إذا كان قد أطلق حملة توقيعات لسحب الثقة من الأمين العام، وما مدى استجابة أعضاء اللجنة المركزية لها، نفى بن زعيم لـ”الصوت الآخر” ذلك، مكتفيا بتأكيد حصوله على دعم من قبل عدد كبير من أعضاء اللجنة وكذا بعض أعضاء المكتب السياسي ونواب بغرفتي البرلمان وشخصيات وطنية، مشيرا إلى أن التضامن الحقيقي سيكون يوم الدورة وكل حسب ظروفه.

ولا يزال السيناتور متمسكا بتصريحاته وبرفض تقويض صلاحياته رغم التهديدات التي يواجهها بالفصل من الحزب، حيث أكد أن الدستور أعطى الحق للنائب في حرية الكلام والتعبير دون التعرض لأي مساءلة ولا أي ضغط من أي جهة كانت حسب المادتين 126 و127.

وكان القيادي السابق في الأفلان عبد العزيز زياري قد استنكر أمس، تعليمات ولد عباس القاضية بحصول قيادات الحزب على إذن منه من أجل التصريح لوسائل الإعلام، مؤكدا أن هذا القرار سابقة في تاريخ الأفلان الذي لطالما شهد هامشا من الحرية لاختلاف التوجهات والرؤى بداخله.

وانتقد زياري في حوار مع موقع “كل شيء عن الجزائر” أمس، قرار إحالة السيناتور بن زعيم على لجنة الانضباط، مشيرا إلى أن القيادات السابقة لم تكن تلجأ لمثل هذا الإجراء رغم أن السيناتور أخطأ حينما طالب باستقالة الوزيرة التي يدعمها الحزب وكل أحزاب الأغلبية، كما انتقد مطالبته برحيل القيادة، معتبرا أنه رد فعل غير مناسب.

مريم.ش

رابط مختصر
2018-03-07 2018-03-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد