بين فركوس وڤسوم!

آخر تحديث : الأحد 25 مارس 2018 - 5:04 مساءً
بين فركوس وڤسوم!

رئيس جمعية العلماء المسلمين والأصح “المسالمين”، عبدالرزاق ڤسوم، يعلن الحرب الزؤوم ضد سلفية فركوس بشكل فيه من الجدية ما فيه من الإصرار على قطع دابر هؤلاء وخاصة أن حجة “فارس” جمعية المسالمين لكل ما هو رسمي، هو الانتصار للإسلام من خطر “الفراكسة”، والملفت للانتباه في غزوة “ڤسوم” هي تلك الفعالية في الكر والفر والطعن، حيث بين ليلة وضحاها فوجئنا بأن لجمعية العلماء صوتا جهوريا وحارا أيضا، وهو العكس الذي عايشناه يوم هرول الشيخ “؟؟” ڤسوم إلى عرش “بن غبريط” لينزل عندها مهادنا وطالبا للسلام ولحفظ ماء وجه جمعيته بعد أن تخلت عن دورها في الدفاع عن هوية منتهكة من طرف الغبارطة، لتكتفي بدور المتفرخ على ما “ترعمن” من هوية أمة..

الفرق بين موقف ڤسوم وهو يدك معاقل الفراكسة دار دار بيت بيت لحية لحية، وبين موقفه المهادن والمربت على كتف بن غبريط وهي تنظر إليه من “فوق إلى تحت”، ذلك الفرق، يدعوك لأن تتساءل، ماذا تبقى من جمعية بن باديس؟ وهل حقا لا يزال للعلماء صوت في ذلك الإرث الذي كان يصدح حقا في وجه المستعمر، فإذا الدائرة تدور وإذا بالحرب ضد الفراكسة وبتلك الفعالية أهم لدى “ڤسوم” الجمعية من الدفاع عن هوية وأصالة وجذور أمة، تم مسخها و”غبرطتها” على مستوى المدرسة، فيما الفارس “ڤسوم”، يضرب بعصاه ريح الفراكسة غير مبال بما فعل الغبارطة..

لو أن جمعية العلماء “المسالمين”، تحت رئاسة ڤسومها، كان لها موقف فعال ضد  إصلاحات بن غبريط، لقلنا إن الرجل يحارب هنا وهناك، لكن، أن يتحول شيخ السلفية فركوس إلى قضية حرب وتتحول قضية الشيخة “بن غبريط” إلى قضية مهادنة إن لم نقل حبا، فإن الخلل واضح و”ڤسوم” عليه أن يعيد الجمعية إلى العلماء المسلمين وليس “المسالمين”.

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

رابط مختصر
2018-03-25T17:04:36+00:00
2018-03-25T17:04:36+00:00
أترك تعليقك
4 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

الصوت الأخر