ذويبي متهم بإفشال مشروع وحدة بين النهضة وحمس في 2015

آخر تحديث : الأربعاء 7 مارس 2018 - 8:27 مساءً
ذويبي متهم بإفشال مشروع وحدة بين النهضة وحمس في 2015

فتح محمد الهادي عثمانية، رئيس المجلس الشوري الوطني لحركة النهضة، النار على الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي، محمّلا إياه مسؤولية المشاكل التي تمر بها الحركة، وعلى رأسها إدخالها في أزمة لمدة طويلة، وكذا إفشال مشروع الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، كما كشف أن ذويبي كان سببا في إفشال مشروع وحدة بين النهضة وحركة مجتمع السلم وذلك في 2015.

وعدّد عثمانية، في رسالة موجهة لأعضاء المجلس الشوري للنهضة، تحوز “الصوت الآخر” على نسخة منها، الكثير من المشاكل التي نسبها للأمين العام للنهضة، أين حمّله مسؤولية إفشال القرار المتّخذ من قبل المجلس، في أكتوبر 2015، الذي نصّ على تشكيل لجنة من حركة النهضة، لبدإ الحوار مع حركة مجتمع السلم في موضوع الاندماج بين الحركتين، تم عرض مشروعها على المجلس، وكذا القضاء على النشاط النسوي وإفشال مشروع الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، وغياب الحركة عن الإعلام، كما لفت النظر إلى أن ذويبي استهلك في مدة وجيزة، ثلاثة مكاتب وطنية رغم أنه يتخذ كل القرارات بعيدا عن مؤسسات الحركة.

وفي سياق الأوضاع الراهنة، التي يعيشها الحزب، أوضح أن ذويبي حوّل اللجنة الوطنية المسيرة، التي تم تعيينها إلى مكتب وطني، وحرّض بعض أعضاء لجنة تقصي الحقائق على رفض التعاطي مع رئيس المجلس الشوري، وذلك قصد تعطيل دورة المجلس، وتعطيل تشكيل لجنة تحضير المؤتمر الذي كان من المقرر عقده في شهر جانفي الماضي.

وأشار عثمانية، إلى أنه في ظل الظروف الحالية وعدم تنفيذ قرارات أعلى هيئة، لا يمكن الدعوة إلى انعقاد مجلس إلا إذا أريد بذلك مزيدا من التمزق والانقسام، مذكرا بأن مشاكل المكتب طفت على السطح، منذ دورته في 20 أكتوبر 2015، وأنه تم استبدال ثلاثة من أعضائه وذلك تعويضا للأعضاء المستقلين دون استشارتهم.

ولفت عثمانية النظر، إلى أن الأمين العام يشرف على جمع التوقيعات لعقد دورة استثنائية لمجلس الشورى الوطني، مؤكدا في هذا الصدد أن مواثيق الحركة لا تسمح له باستدعاء المجلس، لأنه مشروط بموافقة أعضاء المكتب على ذلك وهو لا مكتب له الآن.

ف.قردوف

رابط مختصر
2018-03-07 2018-03-07
أترك تعليقك
4 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد