ألو زوخ.. نحتاج الصابـــلات نلعب بها!

آخر تحديث : الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 6:14 مساءً
ألو زوخ.. نحتاج الصابـــلات نلعب بها!

رابح ماجر، صاحب الكعب الذهبي أضاف لرصيده الكروي الحافل بالتكعيب، لقبا جديدا يضاف لألقابه الكروية، وذلك في مباراة “ألو بورتو، سلفولي براهيمي”، وعلى طريقة البومباردي في دشرته، فإن ماجر المسكين “بهدلنا وبهدل الخضرا قدام لجناس”، فالرجل الذي كان مثالا يحتذى به في النجاح وفي الرزانة والثبات، انقلب من “رابح” إلى “ماجر” يجر كل مضاحك الكرة، بدءا من حساسيته مع الإعلاميين وصولا لـ”تيزي فو” الشهيرة وانتهاء بنكتة “ألو بورتو”.

والمهم، وبغض النظر عن أن الحملة الشرسة ضد نجم الثمانينيات فيها من التجني ما فيها من طرف “حاقديه” وخصومه التاريخيين من أبناء “كرته”، فإن الثابت أن ماجر “المتربي” والمتخلق، أتاح لمن يحقد عليه التربة الخصبة بخرجاته الكاريكاتورية تلك، ليتحول ماجر “العملاق” والأسطورة إلى نكتة شعبية بين “كرة” وضحاها، وخاصة أن انتقاله إلى التدريب بدلا من “اللعب”، أثبت فعلا أن صاحب الكعب الذهبي، فاشل في التواصل وأن نجوميته القديمة، جعلت منه النرجسي الأول، الذي يعتقد أنه الحق وغيره كل الأخطاء.

والأكثر من ذلك، فإن بورصة الرجل غرقت في كأس ماء، بعد أن فضحته قطعة  الأرض التي تحصل عليها بالصابلات، حيث ظهر أن الكابتن ماجر، خبير في اللعب بالعقار مثل خبرته في اللعب بالكرة، ولعل مساحة 3400 م2، التي استفاد منها عن طريق لعبة “ألو زوخ،،، عاوني بقطعة أرض في الصابلات”، تلك المساحة، كانت القشة التي قصمت ظهر “ماجر” و”كعبه” الذهبي، لينتهي به الحال في آخر مشواره الأسطوري، إلى مجرد لاعب كرة تحول إلى لاعب عقار و”ألو زوخ،، وش درتنا في ماجر، بربك؟”.

رابط مختصر
2018-04-03T18:14:31+00:00
2018-04-03T18:14:31+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد