ضابط سام متقاعد في الدرك يتورط في تزوير محررات تجارية

آخر تحديث : السبت 7 أبريل 2018 - 7:05 مساءً
ضابط سام متقاعد في الدرك يتورط في تزوير محررات تجارية

تورط ضابط سام متقاعد في الدرك الوطني، ومدير شركة حراسة التي تعود لمالكها الجنرال المتوفى، إلى جانب مسؤول الإمداد بالشركة، في جنحة التزوير واستعمال المزوّر في محرّرات تجارية وخيانة الأمانة، وكذا الاستيلاء على أموال الشركة، على خلفية استيلائهما على 3 سيارات من مجموع 22 سيارة، وبيعها بطريقة غير قانونية مقابل أسعار زهيدة، إضافة إلى الاستيلاء على سيارة من نوع “سكودا”، ما تسبّب في تفاقم ديون الشركة.

حيثيات القضية حسب المعلومات المتوفرة لدى “الصوت الآخر” تعود إلى الشكوى التي رسمها ابن الضحية، الذي كان يشغل مهام مسير شركة حراسة تضم 3000 عامل. وجاء في فحوى الشكوى أن المتهم الرئيسي، ويتعلق الأمر بمدير الشركة قد استغلّ علاقة الصداقة والأخوة بوالده وثقته فيه، بعدما عيّنه مديرا ومسيرا لشركته التي تضمّ عدة فروع عبر العديد من ولايات الوطن، حيث إن المتهم الأول استغل فترة تواجد والده على فراش الموت ليقوم بتسيير أمور الشركة كما يحلو له، مدعيا انه سينقذ الشركة التي كانت على وشك الإفلاس من جميع المشاكل سيعيدها إلى حالها، غير أنه قام بإبعاده باعتباره مسيرا لشركة والده، ليقوم ببيع سيارات فخمة بأثمان بخسة حيث قام ببيع 3 سيارات من نوع “4*4” واثنين من نوع “هيلكس تويوتا” بمبالغ لم تتجاوز قيمتها 20 مليون سنتيم، ناهيك عن الضغط على والده الذي كان طريح الفراش بالتنازل له على سيارة من نوع “سكودا” والاستيلاء عليها، الأمر الذي تسبب في تفاقم ديون الشركة التي بلغت قيمتها 60 مليار سنتيم، على إثرها باشرت مصالح الأمن تحرياتها في القضية، حيث تبين فعلا أن المتهم وشريكه مسؤول الإمداد بالشركة، قد قاما فعلا ببيع السيارات الثلاث بطريقة غير قانونية، وعلى هدا الأساس تم توقيفهما وإحالتهما على التحقيق. وخلال استجواب المتهمين عبر كافة مراحل التحقيق أنكرا كلاهما الجرم المنسوب إليهما، وصرح المتهم الأول أن الضحية المتوفى الذي يعد بمثابة شقيقه هو الذي اتصل به أواخر سنة 2014، وعرض عليه أن يشغل منصب مدير لشركته بعد أن قام بطرد ابنه الذي كان مسير الشركة وهذا بعدما أوشكت الشركة على الإفلاس والهلاك، فوافق المتهم على العرض، موضحا أنه وحتى ينقذ الشركة من الإفلاس وجب عليه بيع السيارات التي كانت متواجدة بحظيرة الشركة، حتى يتسنى له دفع رواتب العمال الدين أضربوا عن العمل، وبخصوص السيارات الثلاث أكد المتهم أنها متوقفة عن السير بسبب تعرضها لعطب وحوادث، الأمر الذي جعله يبيعها بأثمان بخسة وهذا بموافقة الضحية المرحوم، مشيرا إلى أن هذا الأخير من قدم سيارة “سكودا” كهدية، مفندا أمر سرقتها أو السطو عليها، وأضاف المتهم أن الشركة أصبحت تستفيد من أرباح بقيمة 13 مليار سنتيم شهريا. في المقابل أكد مسؤول الإمداد تصريحات المتهم الأول نافيا أمر تزوير التصريح بالبيع، في حين أكد الشاهد في قضية الحال أحد الزبائن الذي اقتنى إحدى السيارات محل النزاع أنه باع السيارة التي اشتراها من المتهمين بـ3 أضعاف قيمتها السوقية بعدما اشتراها من المتهمين 20 مليون سنتيم.

حنان.م

رابط مختصر
2018-04-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد