درس في عولمة “القمل”!

آخر تحديث : السبت 19 مايو 2018 - 12:28 مساءً
درس في عولمة “القمل”!

بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، حيث الصوم على سفاسف وتوافه الأمور ضرورة دينية لنيل أجر وثواب ذلك الصوم، اختارت نورية بن غبريط أن تفطر على نكتة “معولمة” بعد أن كشفت أن انتشار “القمل” ظاهرة عالمية والأمر في عرف وزيرة الاستثناقيات المتوالية، لا يتعلق فقط بمدارس بن غبريط ولكن حتى مدارس أمريكا وأوروبا والسويد، تعاني من الظاهرة، فـ”القمل” في عرف “الغبرطة” التربوية، ظاهرة عالمية وطبعا، لسنا أحسن من الآخرين، فحسب “بنت قدور” فإن لكل وطن ولكل دولة “قملها” و”مقاملها”.

حين يصل الاستخفاف بعقل الوطن و”عقول” من هم في الوطن إلى “عولمة” غبريطية للقمل لتبرير العجز عن محاربة “ظاهرة” انتهت عند الآخرين في أربعينيات القرن الفارط، حين يحدث ذلك الأمر، فإنه من العادي كل العادي أن لا نسأل وزيرة التربية عن البرامج والإصلاحات والغش والمسخ الجاري في قطاعها، يكفينا أن نسألها ونحاورها عن الكيفية التي يمكن من خلالها التقليل من ظاهرة القمل العالمية، وحقا إذا أفلست خياراتك فإن أحسن خيار أن “تعولم” إفلاسك بأن تصف العالم بأنه “أمقمل”.

المستوى “المقمل” الذي وصلت إليه التربية في هذا الزمن الغبريطي، تحصيل حاصل لمخطط المسخ الممنهج الذي تم تطبيقه بعناية ونهاية “دروس” القمل واكتشاف أنه “معولم”، نهاية منطقية لمهازل وزارة أصبح فيها العبث جزءا من سياسة تعلم “الحفافة” في رؤوس “المقملين”.. وآخر الكلام، في درس القمل الرمضاني مع “بنت قدور”، حقااااا،،، قطاع التربية “أمقمل” كما كل العالم، فشكرا للتنبيه والاعتراف!

نقطة صدام يكتبها: أسامة وحيد

رابط مختصر
2018-05-19T12:28:57+00:00
2018-05-19T12:28:57+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

الصوت الأخر