أسامة وحيد : بين “صلاة” ورڤلة و”حزام” حدة!

آخر تحديث : الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 12:08 مساءً
 أسامة وحيد : بين “صلاة” ورڤلة و”حزام” حدة!
 

لم تفوت الإعلامية “المتنورة”، حدة حزام، فرصة منع سكان ورڤلة، المشهورين لدى القاصرين إعلاميا بالـ”زواحف”، لحفل فني “بين قوسين”، كان سيحييه المدعو رضا سيتي 16 رفقة كادر الجابوني بإحدى الساحات بورڤلة، ليقوم أحرار ورڤلة بإلغاء الحفل، الذي لا علاقة له بمناعي أو رابح درياسة، ويقيمون بدلا من “رقص” رضا سيتي 16، صلاة جماعة في ذات الـ”سيتي”….

حدة حزام، المعروف عنها ثقافتها “التحررية”، ثارت لثقافة “كادر الجابوني” من “صلاة” قالت و”زمرتها” من كائنات ” لاصتي ما راهيش في الكوزينة”، إنها تدعو إلى الظلامية وإنها “دعش” جديد، وبين صلاة الورڤليين الأحرار لله الواحد القهار وبين “غضبة” حدة، لـ”حزام” رقصني يا جدع، نعرف بماذا ابتليت الجزائر وأي بلوة هاته التي نسميها “نخبة”، حيث الكائنات التي ثارت في “الصابلات” لحق المرأة في الجري بالـ”فيزو” بحجة الحرية، هي نفسها من أرادت منع حرية “الصلاة”،،

الغريب في ما نعيشه من استلاب أن قوم المتنورين من آل “حدة”، تحزموا عن بكرة أبيهم، لكي يفرضوا على ورڤلة أن تكون على “دينهم”، والذي انتقل من وصفهم بالزواحف إلى خرجة حدة حزام حين وجهت لقافلة “الصلاة” شتيمة من نوع، أوقفوا كلابكم، وسؤال “النهش” هنا؟ ترى من المخطئ، مواطنون رفضوا المسخ فصلوا لربهم شكرا أم أقوام من آل “حدة” يريدون أن يضع الكل “حزاما” ويرقص على أغنية “بلاصتكم وين نحبو” وليس “وين تصلو”، والمهم،، كخاتمة قول، فإن حدة حزام لم تكتف بأن وصفت خصومها بالكلاب ولكنها طلبت منهم أن يأخذوا حضارة الاحتجاج من “تيزي” وطبعا، وإلى أن يثبت العكس، فإن احتجاجات “تيزي” الحضارية، تجسدها صور لاتزال ماثلة للأذهان، متمثلة في إدارة آلاف المناصرين ظهورهم للنشيد الوطني أو في واقعة، إنزال الراية الوطنية. فهل تريد حدة من أهل الجنوب أن يتعلموا من حضارة الاحتجاج في “تيزي”، كيف ينزلون الراية الوطنية وينكسونها ، بدلا من أن يصلوا لله الواحد القهار، داعين إياه أن يحفظ الوطن من هذا “الوثن”.. الإعلامي؟!

رابط مختصر
2018-07-31T12:08:21+00:00
2018-07-31T12:08:21+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

الصوت الأخر