أسامة وحيد..ابحثوا عن الكنيسة

آخر تحديث : الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 1:08 مساءً
أسامة وحيد..ابحثوا عن الكنيسة

مرة أخرى ولن تكون الأخيرة طبعا، يفاجئنا زميل أنجيلا ميركل والشهيد الذي لن يموت، بوقائع جديدة من “جهاده” الأصغر وما فعل الشاب “ولد عباس” يوم كان يافعا في “الفرنسيس” الملاعين، حيث آخر الغزوات التاريخية التي تمخض عنها فكر المجاهد والشهيد الحي والدكتور ومخترع آلة التصوير الإشعاعية، ولد عباس، أنه وفي إحدى الغارات على مراكز المستعمر الغاشم، قام سيادته بتفجير أربع قنابل في دقيقة واحدة بعد أن تربص يوم أحد بالمغادرين للكنيسة ليرديهم صرعى بتلمسان ويصبح الفدائي ولد عباس مطلوبا حيا أو ميتا،،،

طبعا،، وبعيدا عن أنه ومن يوم اخترعوا المسماة “قنبلة”، لم يستطع حتى شاروخان الهندي في أفلامه تفجير أربع قنابل دفعة واحدة في دقيقة، إلا أن الثابت في صدق ومصداقية ولد عباس، أن المعجزات ممكنة الحدوث وأن ثورتنا، تحت قيادة أمثال الشهيد الحي، ثورة عظماء، ليس بإمكانهم فقط تفجير القنابل بالمئات وفي دقيقة واحدة، ولكن حتى إسقاط الطائرات عن طريق “البصق”، فالمعجزة، تسمى معجزة وثورة فيها ولد عباس، هي بالضرورة أكبر من أي قواعد علمية ورياضية،،

فقط، هنالك مشكلة في واقعة المجاهد الشهيد الحي وهو يفجر قنابله الأربع بجوار الكنيسة، أن سي ولد عباس، ربما خانته ذاكرته، لكثرة مشاغله، فوقع في خطأ أن الشارع الذي ذكره في تلك الواقعة، ليس به كنيسة ولكن معابد لليهود، وهو “خلط” يمكن أن يحدث في أي رواية تاريخية، والمهم وإلى أن نعرف أي كنيسة تم تفجيرها وفي أي شارع بتلمسان، فإن ولد عباس، فجر أربع قنابل في دقيقة واحدة، وما عليكم أيها المؤرخون إلا البحث عن “الكنيسة” التي استهدفها شهيدنا الحي، وبعبارة خاتمة: هذه هي القنابل فأين الكنيسة؟ أو إذا كان هذا هو وزن القط فمن أكل اللحم، على طريقة حكاية جحا وزوجته و”كيلو” اللحم الذي التهمته واتهمت به الكنيسة أقصد القط؟

رابط مختصر
2018-08-08T13:06:52+00:00
2018-08-08T13:08:36+00:00
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

الصوت الأخر